الكويت- وكالات
قدَّم وزيرُ الإعلام الكويتي أنس الرشيد استقالته من الحكومة الكويتية؛ وذلك احتجاجًا على المحاولات الراهنة لتعديل المادة (80) من الدستور الكويتي في مسعى لزيادة عدد أعضاء مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) وهو ما يرفضه الرشيد.
![]() |
|
وزير الإعلام الكويتي أنس الرشيد |
وقالت فضائية (الجزيرة) الإخبارية إن الحكومة الكويتية لم تبت بعد في هذه الاستقالة وربما يتم ذلك صباح اليوم الثلاثاء 9 من مايو 2006م بقبولها أو رفضها، وتأتي هذه الاستقالة تعبيرًا عن الاحتجاج على محاولات الحكومة زيادة عدد النواب من خمسين إلى ستين، الأمر الذي يعتبره الوزير وبعض التيارات السياسية المعارضة مدخلاً إلى تعديل وتنقيح الدستور الكويتي.
وكانت الحكومة الكويتية قد عقدت على مدار الأسبوعين الماضيين عددًا من الاجتماعات للنظر في مشروع قانون للتعديل في النظام الانتخابي المعمول به في الكويت، ويهدف بالأساس إلى تخفيض عدد الدوائر الانتخابية من خمس وعشرين دائرة إلى خمس دوائر فقط، باعتبار أن النظام الحالي يشجع على عملية شراء الأصوات.
ومن المتوقع أن تعقد الحكومة الكويتية اليوم اجتماعًا للنظر في مشروع القانون قبل إحالته لمجلس الأمة بحلول منتصف هذا الشهر إذا ما وافقت عليه.
وتعتبر استقالة الرشيد حالة نادرة في العالم العربي؛ حيث لم تسبقه حالات استقالة كثيرة لوزراء أو قادة عرب من مناصبهم، باستثناءات قليلة جدًّا أهمها حالة استقالة المشير عبد الرحمن سوار الذهب من رئاسة مجلس الحكم الانتقالي في السودان بعد ثورة 1985م الشعبية والتي دعمها الجيش، وكذلك استقالة وزير الخارجية اللبناني الأسبق فارس بويز مرتين من منصبه هذا في سنوات ما بعد الحرب الأهلية اللبنانية.
