عادت التجاذبات السياسية مجددًا إلى الساحة اللبنانية بين الأطراف المختلفة بخصوص القضايا الخلافية بين الحكومة والمعارضة فيما توجه رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى سوريا لإجراء محادثات مع الرئيس السوري ونائبه.

 

بينما أكد الزعيم الدرزي اللبناني وزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن تحرير مزارع شبعا يعني ضرورة ضم سلاح المقاومة اللبنانية إلى الجيش اللبناني من أجل تمكين الجيش اللبناني من السيطرة على كل المناطق في الدولة.

 

وأضاف- في مؤتمر صحفي عقده بالقاهرة عقب محادثات أجراها الأحد 7 من مايو مع الرئيس المصري حسني مبارك- أن مزارع شبعا تعتبر جغرافيًّا لبنانية إلا أنها وفق ما دعاه "السيادة الدولية" لا تعتبر لبنانية.

 

وبخصوص العلاقات مع سوريا، قال جنبلاط إن اللبنانيين ينتظرون الموافقةَ السوريةَ على زيارة رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة لبحث الملفات المختلفة بين الجانبين.

 

من جانبه، أكد العماد ميشيل عون زعيم كتلة الإصلاح والتغيير البرلمانية أن الحكومة اللبنانية الحالية برئاسة فؤاد السنيورة "قد خانت" التضحيات التي قدمها اللبنانيون من أجل الإصلاح في البلاد.

 

وأوضح- في كلمةٍ له في العاصمة اللبنانية "بيروت" لمناسبة مرور عام على عودته من منفاه الفرنسي- أن الأكثرية النيابية بزعامة تيار المستقبل السني تعمل على تحقيق مصالحها الخاصة على حساب المصالح اللبنانية.

 

وفي سوريا، أجرى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تناولت العلاقات السورية- اللبنانية وكذلك الحوار الوطني الذي تعقد جلساته على فترات بين القوى الوطنية اللبنانية المختلفة.