استقال رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" بورتر جوس من منصبه اليوم الجمعة 5 مايو 2006م، فيما نفت الولايات المتحدة المزاعم حول استخدامها التعذيب ضد السجناء المشتبه بعلاقتهم بما تسميه (الإرهاب).
وجاءت استقالة جوس في وقت تتزايد فيه الانتقادات ضد الاستخبارات الأمريكية بسبب فشلها في العراق وملف تعذيب السجناء المتهمين بـ(الإرهاب).
في الوقت نفسه، مَثُل مسؤولون أمريكيون أمام لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة في جنيف - وذلك في سابقة هي الأولى منذ أحداث 11 سبتمبر من نوعها- بتهمة تعذيب الأمريكيين لمسجونين مشتبه بعلاقتهم بـ(الإرهاب).
وفي شهادته أمام اللجنة قال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان باري لوينكرون إن القانون الأمريكي يمنع استخدام التعذيب.
إلا أن منظمة العفو الدولية تقول إن الممارسات الأمريكية في هذا السياق لا تتفق مع المواقف المعلنة، وتواجه الولايات المتحدة اتهامات بإدارة سجون سرية حول العالم لاستجواب سجناء باستخدام التعذيب، إلى جانب الانتهاكات التي تمارس في معتقل جوانتانامو.