- الصحف الصهيونية: إقرار حكومة الحدود النهائية الصهيونية اليوم

- الإعلام البريطاني: عِشْق نجاد للكرة يقلق الأمن الألماني!!

- الأمريكيون لا يزالون يعانون من آثار "كاترينا"

 

إعداد: حسين التلاوي

ركَّزت الصحف الصادرة حول العالم اليوم الخميس 4 من مايو 2006م، على الحكم بالمؤبد على زكريا الموسوي المتهم الوحيد في أحداث 11 سبتمبر وإفلاته من حكم الإعدام، كما تابعت الملفات الرئيسة، ومن بينها الملف النووي الإيراني، الذي كان هناك العديد من المقاربات المختلفة له، إلى جانب الأوضاع الفلسطينية والملف العراقي.

 

حكومة الحلول الأحادية

 

 إيهود أولمرت

أبرزت الصحف الصهيونية أخبار الحكومة الجديدة التي سوف يتم إقرارُها في الكنيست اليوم، كما استمرت في متابعة تصريحات قيادات الحكومة الفلسطينية وحركة حماس، بالإضافة إلى ملفاتٍ أخرى من الداخل الصهيوني.

 

في خصوص الحكومة الصهيونية أفرطت الصحف الصهيونية كلها في متابعة التحالفات التي دخل فيها حزب (كاديما) الفائز في الانتخابات العامة الصهيونية التي جرت يوم 28 من مارس الماضي، وأشارت الصحف إلى أن حزبَي العمل والمتقاعدين وحركة شاس هي القوى السياسية التي دخلت في ائتلاف مع كاديما لتشكيل الحكومة.

 

من جانبها تابعت (هاآرتس) الخطوات التي سوف يقوم بها رئيس الوزراء الصهيوني المكلف إيهود أولمرت زعيم حزب (كاديما)، وأشارت الجريدة إلى أن أولمرت لن يبدأ في خطط ترسيم الحدود النهائية للكيان الصهيوني إلا بعد عامَين من تشكيل الحكومة؛ وذلك لإتمام الملفات الرئيسة التي ينبغي أن يتم حلها قبل ترسيم الحدود.

 

وقد تشير هذه الخطوة إلى رغبة أولمرت في المناورة السياسية مع الداخل الصهيوني؛ من أجل التوصل إلى تسوية ثنائية مع الفلسطينيين تسير في ذات الاتجاه، وبالتالي تتحول خطط أولمرت إلى اتفاق سلام ملزِم للفلسطينيين بدلاً من أن يكون مجرد تحركٍ أحاديِّ الجانب من الصهاينة، ولن يتحقق ذلك إلا بخضوع حركة حماس للضغوط الصهيونية، وهو الأمر الذي يُعتبر غير ممكن الحصول.

 

نتنياهو اختفى إعلاميًا بعد هزيمة حزبه

 

كما استمرت التشكيكات في قدرة رئيس الوزراء المكلَّف إيهود أولمرت على قيادة حكومة صهيونية تستطيع الاستمرار في إدارة البلاد، إلا أن اللافت كان غياب أي ظهور إعلامي لتكتل الليكود وزعيمه بنيامين نتنياهو أبرز الخاسرين في الانتخابات الأخيرة، وهو الاختفاء الإعلامي الذي قد يُخفي خلفَه استعداداتٍ ليكودية لحكومة أولمرت.

 

في الداخل الصهيوني أيضًا ورد تقريرٌ في (يديعوت أحرونوت) أكد أن العمال الصهاينة يعملون بمتوسط عدد ساعات 8.2 ساعات يوميًّا وهو ما يتجاوز المعدل الغربي، ويعتبر هذا المعدل مرتفعًا بصورة نسبية.