بغداد- وكالات الأنباء
شهدت مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية تقدمًا كبيرًا، وفيما أعلن الأمريكيون أنهم ينتظرون نتيجة المفاوضات لتحديد مستقبل قواتهم بالعراق تواصلت أعمال العنف في أنحاء مختلفة من العراق.
ونقلت وكالات الأنباء عن ساسةٍ عراقيين قولهم: إن هناك مؤشراتٍ على قرب التوصل لاتفاقات بخصوص الوزارات الرئيسة بالعراق، وأشار عضو الائتلاف العراقي الموحّد حيدر العبادي عن تفاؤله في هذا السياق، على الرغمِ من تأكيده وجود مطالب من جانب الأكراد وصفَها بـ"الكبيرة".
فيما أعلنت جبهةُ التوافقِ الوطنية العراقية السنِّية أنها قد تطلب وزارةَ المالية بدلاً من وزارةِ الدفاع من أجل ضمان التأثير في السياسات الاقتصادية للبلاد.
من جانب آخر أجّل مجلس النواب العراقي تشكيل لجنة لمراجعة الدستور حتى يتم تشكيل الحكومة الجديدة ومصادقة مجلس النواب عليها.
أمريكيًّا نقلت وكالة (رويترز) عن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أمس الأربعاء 3 من مايو إشارته إلى أن خطواتٍ سوف تُتَّخذ بخصوص تخفيض القوات الأمريكية في العراق بعد تشكيل الحكومة الجديدة.
وقال رامسفيلد- في مؤتمرٍ صحفيٍّ مشترك مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس عقب جلسةٍ مع الكونجرس الأمريكي حول الوضع في العراق-: إنه يتوقع أن يتلقى توصياتٍ من القيادات العسكرية الأمريكية حول هذا الموضوع في الأسابيع المقبلة؛ وذلك لأن تشكيلَ الحكومة سيُتيح التعرف على الحقائق على الأرض من مصادر الحكومة الجديدة.
وأكد رامسفيلد أن الجيش الأمريكي مستمرٌّ في نقل الصلاحيات والإشراف الأمني إلى القوات العراقية، موضحًا أن ذلك يساهم في تخفيض عدد القوات الأمريكية.
على المستوى الميداني استمر تردي الوضع الأمني في العراق وكانت أسوأ العمليات هي تلك التي وقعت في الفلوجة عندما فجَّر انتحاريٌّ نفسَه وسط مجموعة من متطوعي الشرطة العراقية، الأمر الذي أدى إلى مصرع 18 عراقيًّا.
إلى ذلك استمعت محكمة بريطانية إلى شهادة أحد المواطنين العراقيين وهو إياد سليم في الادعاءات؛ بأن 4 من الجنود البريطانيين قد تعدَّوا على عراقيين وأجبروهم على العَوم في نهرٍ؛ ما أدى إلى مصرع أحد الصِّبية ويُدعى أحمد كريم وذلك في مايو من العام 2003م.
وينفي الجنودُ- الذين ينتمي 3 منهم لقوات الحرس الأيرلندي فيما يتبع الرابع القوات البريطانية- هذه الاتهامات.