يريفان- عواصم- وكالات
قالت مصادرُ أرمينيةٌ وروسيةٌ متطابقة- من بينهم مسئولون في وزارة الطوارئ الروسية-: إن سوء الأحوال الجوية كان وراء سقوط الطائرة الأرمينية صباح اليوم في البحر الأسود ومقتل جميع ركابها الـ113.
ونقلت وكالة (أسوشييتد برس) عن المسئولين الروس قولهم: إن الطائرة- وهي من طراز (إيرباص- 320)- قد أقلعت من مطار العاصمة الأرمينية يريفان باتجاه مدينة سوتشي الواقعة في جنوب روسيا، واختفت عن شاشات الرادار قبل فترةٍ بسيطةٍ من توقيتِ وصولِها إلى وجهتها الأخيرة.
وطبقًا لمتحدثٍ باسم شركة الطيران الأرمينية الحكومية "أرمافيا" فإن الطائرةَ قامت بمحاولتين فاشلتين للهبوط ولم تتمكَّن بسبب الأحوال الجوية السيئة قبل أن تتحطَّم في البحر الأسود.
ونقلت الوكالات عن مساعد المدير التجاري للشركة أندريه آجاتجانوف قولَه إن الطائرةَ قرَّرت أن تعود إلى يريفان بسبب الأمطار الغزيرة التي حجبت الرؤية، إلا أن الطيارَين عادا لمواصلة الرحلة بعد أن أبلغا بأن الطائرة يمكنها أن تهبط بدون أية مشكلة، وفي هذه المرحلة من الرحلة اختفت الطائرة عن شاشات الرادار.
وأضاف المسئول الأرميني أن 113 شخصًا بينهم ثلاثة أو خمسة أطفال وثمانية من أفراد الطاقم كانوا على متن الطائرة.
من جهتهم قال المسئولون الروس- طبقًا لما نقلته (الجزيرة)-: إن الضحايا هم 26 مواطنًا روسيًّا، والباقون من أرمينيا من بينهم كذلك المدير السابق للخطوط الجوية الأرمينية ونجل رئيس الجهاز الأمني الأرميني.
وقد تمَّ انتشال 16 جثة فقط إلى الآن، فيما يعمل فريق إنقاذ مكوَّن من 40 شخصًا في مكان الحادث حتى مجيء المزيد من رجال الإنقاذ على متن طائرة تابعةٍ لوزارة الطوارئ الروسية.
ورجَّحت المصادر الروسية أن يكون سببُ تحطم الطائرة- بجانب سوء الأحوال الجوية- حدوثُ خللٍ فنيٍّ في الطائرة أو خطأ ارتكبه طاقم الطائرة نفسه عند عملية الهبوط.