كتب- حبيب أبو محفوظ
رفض الصحفيون الأردنيون المشاركةَ في دورة تدريبية تستمر لمدة 15 يومًا ينظمها المعهد الدولي للهستدروت (الاتحاد العام للعمال في الكيان الصهيوني)، تركِّز على الصراع العربي الصهيوني، وتدعو للتعايش السلمي بين العرب والكيان الصهيوني.
إلا أن وفدًا أردنيًّا يتكون من 8 أشخاص غادر إلى الكيان الصهيوني؛ حيث من المنتظر أن يلتحقَ بهم السبت المقبل وفدٌ آخر يضم 10 أفراد آخرين، وهؤلاء معظمهم من مدرِّسي الجامعات الخاصة في المملكة!!
بدورها اعتبرت نقابة الصحفيين الأردنية عدمَ مشاركة أعضاء في النقابة في الدورة- التي دعا إليها المعهد الصهيوني- دليلاً جديدًا على "فشل منظِّمي الدورة والكيان الصهيوني في اختراق الوسط الصحفي"، مؤكدةً أن الاستجابة لدعوات مماثلة "دليلٌ واضحٌ على تطبيع العلاقات على المستوى الشعبي".
وجدَّدت النقابة على لسان نقيبها طارق المومني موقفَها الرافضَ للتطبيع مع الكيان الصهيوني، محذِّرةً من استجابة صحفيين إلى دعوات جهات صهيونية لحضور دورات في الكيان الصهيوني.
وسيتضمن برنامج الدورة لقاءً مع صحفيين صهاينة، للنقاش حول موضوع الصحافة لأجل السلام، إلى جانب تنظيم زياراتٍ إلى البرلمان وإلى قرية تعاونية (كيبوتس)، وزيارة إلى قرى عربية في منطقة الجليل، فضلاً عن وجود محاضرات حول الصراع العربي الصهيوني، وتقديم شرحٍ عن المحرقة اليهودية في أوروبا، وزيارة قبر رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين!!
من جهته وجَّه سالم الفلاحات- المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن، عبر (إخوان أون لاين)- شكرَه وتقديرَه للزميلِ طارق المومني نقيب الصحفيين الأردنيين، ولمجلس النقابة، وللنقابيين الذين التزموا بموقفهم الواضح من موضوع التطبيع، ومحاولات الاختراق الصهيوني للوسط الإعلامي؛ حيث لم يشارك أي صحفي أردني في هذه الدورة التطبيعية الصهيونية.