قال الكاتب الصحفي صلاح بديوي مؤسس حركة "ناصريون ضد الانقلاب" أن "الصحفي الأمنجي عبد الرحيم علي أخطأ عندما تطاول على أبو الأمنجية نجيب ساويريس، فإن كان عبد الرحيم علي لا يعرف من أجهزة الأمن إلا جهة عربية أمنية واحدة، إلى جانب عناصر في الأمن الوطني، فالحوت نجيب سويريس واكلها والعة، ما خلاش من أول الموساد لسي آي إيه للمخابرات الفرنسية مرورًا بالأمن الوطني ومخابرات دحلان الصبي المفضل له".

وأضاف في تدوينةٍ له على فيس بوك: "الأمنجي عبدالرحيم، كما قالت أخبار حصري راح نام أربعة أيام في الشارع بدبي انتظارًا لوصول دحلان بعد أن أغلق دحلان تليفونه في وجه عبد الرحيم، ورفض الرد عليه؛ حيث يريد عبد الرحيم من دحلان مصالحته مع سويريس والتوسط له من أجل استمرار تدفق تمويل دبي؛ حيث اختفة الممولون لعبد الرحيم في الأسرة الحاكمة هناك، ولم تفلح وساطة سيده أحمد شفيق، عبد الرحيم يبدو أن دوره انتهى وخلاص كارت واتحرق على ايد سويريس اللي هيرجعه محرر بالقطعة بل إن الأخيرة ربما لا يجدها".

وأشار إلى أن "عبد الرحيم طلع شائعة أنه سيشتري الفراعين بـ٨٠ مليون للتغطية على فضيحته والتخلي عنه والكلام لأخبار حصري، والله أعلم".