قال أحمد منصور الإعلامي بشبكة الجزيرة إن أحكام الإعدام والمؤبد الصادرة اليوم من محكمة جنايات القاهرة بحق مرشد الإخوان وقيادات أخرى فيما عرف بأحداث مسجد الاستقامة من أكبر الأحكام الفاسدة في تاريخ القضاء المصري؛ فقد جاءت بعدما حول القاضي أوراق المتهمين للمفتي مرتين في حادثة غير مسبوقة في تاريخ القضاء.
وأكد منصور عبر فيس بوك أن رفض المفتي التصديق عليها في كل مرة بسبب عدم وجود أدلة، وأن القضية كلها أقوال مرسلة من ضباط أمن الدولة ضد المتهمين الذين ليسوا سوى الضحايا وأهالي المجني عليهم ومع هذا صدرت أحكام والمؤبد.
موضحًا أن هذا الحكم يؤكد على أكبر مشهد عبثي في تاريخ مصر وقضائها؛ حيث تحول الجناة والقتلة إلى قضاة وجلادين وتحول الضحايا وأهاليهم إلى متهمين محكومين بالإعدام والمؤبد، ولا زلنا في انتظار المزيد.