انتهت صلاة الجنازة على جثمان الحقوقي  أحمد سيف الإسلام حمد  وتعالت الهتافات بعدها مباشرة للتنديد بقيام سلطات الانقلاب  بقمع الحريات وإسكات كل صوت معارض لها.



أكد المشاركون في صلاة الجنازة  انهم سيستكملون طريق سيف الإسلام فى الوقوف بوجه كل ظالم .


وتم نقل الجثمان إلى المقابر وتبعة النشطاء والسياسيين الذى كان من بينهم خالد علي وعبد الرحمن يوسف والمشتشار هشام جنينة وغيرهم .