روت سمية إحدي الحرائر المفرج عنها من سجون الانقلاب  قصة اعتقالها والجرائم التى تحدث في المعتقل في حق المعتقلات.

 

وقالت إن الفتيات تعرضن للإهانة والحرب النفسية والتعامل الوحشي من قبل أفراد الأمن المركزي بمجرد وصولهم إلى معسكر السلام،  مبينة أن أفراد الأمن المركزي تم عمل لهم غسيل مخ أن حرائر مصر الشرفاء، بنات يريدون ان يدمروا مصر.

 

وأوضحت أن رجال داخلية الانقلاب قاموا بتعريه مجموعة من الشباب الذين تم اعتقالهم معهن، امام أعينهن وقاموا باغتصابهم بعد وابل من الالفاظ الخادشة للحياء والتعذيب لمدة 4 ساعات متواصلة .

 

وتابعت أن إدارة المعسكر الانقلابية قامت بكسر ماسورة مياه عليهن في ذروة برد الشتاء القارص، وعندما ندد الشباب وهتفوا ان البنات خط أحمر ، قاموا بتعذيبهم لمده 3 أيام متواصلة .

 

وأشارت سمية  إلى انه بعد ترحيلهم إلى سجن القناطر ، قامت إدارة السجن بإجراءاختبار حمل  لجميع الفتيات التي تم ترحيلهن من معسكر السلام بعد تفتيشهن ذاتيا بطريقة مهينة وغير لائقة، موضحاً ان هذا الإجراء كان الهدف منه كسر الفتيات.

 

وأكدت ان إدارة السجن الانقلابية كانت تتعامل معهن بتعنت، فضلا عن التضيق على الأهل في الزيارة " فضلت لم أري امي لمدة 58 يوم ، بكيت للضابط  علشان أشوف أمي ولم يوافق، وأخي شرب المر علشان يشوفني "

 

وتابعت انه تم منع الأدوية الخاصة بها لعلاج الكهرباء الزائد على المخ لمدة 45 يوم بحجة أن الدواء به نسبة مخدر ، وبعد تدهور حالتها نقلت إلى مستشفي السجن وتم احتجازها وسط مرضي بامراض خطيرة منها الإيدز.

 

وبينت انه نظراً للمعاملة غير الآدمية التي تعرضن لها قرروا الإضراب عن الطعام وتلقين وابل من التهديدات والضغوط لفك الإضراب، وتم تشريدهن داخل زنازين الجنائيات، وتم منع الطعام عنهن.

 

وأكدت أن مستمرة ومكلمه حتي القصاص من هؤلاء القتلة ومعدومي الإنسانية".


شاهد الفيديو:

https://www.youtube.com/watch?v=dAFZhDQ_UjE#t=345