في ظل تردي الأوضاع الذي تشهده الدولة ومن ضمنها مؤسسات الشباب والرياضة ، تحول مركز شباب قرية السناجرة بمركز أبو حماد فى محافظة الشرقية من ساحة للعب إلي مقلب للقمامة وسط تجاهل مسئولى الانقلاب مما أدى إلي تفشي القمامة من جميع اتجاهات الملعب وانتشار الرائحة الكريهة والحشرات وسط الأحياء السكنية.

وأكد أهالي القرية أن بعض أطفال المدرسة الابتدائية المواجهة للملعب أصيبوا بالحساسية ، وأن إدارة مركز الشباب لم تتحرك لحل مشكلة القمامة مما أدى إلي عزوف الشباب عن اللعب في هذا الملعب ولجئوا إلي اللعب في الملاعب الخاصة.

وقال أحد أهالي القرية أن هناك إهدار للمال العام حيث انه تم إنشاء 14 محل خاضعة لمركز شباب السناجرة تم تحويلهم إلي مخازن للقمامة ومبيت للحيوانات دون أي استغلال لهم وحاول الشباب اللجوء إلي مسئولي الانقلاب في الوحدة المحلية بالصوة والمركز والمحافظة ولكن دون جدوى.

جديرا بالذكر أنه تم تخصيص سيارة لنقل القمامة من الوحدة المحلية أسبوعيا من الملعب في عهد حكومة د. هشام قنديل ولكن منذ 10 شهور والقمامة متراكمة مما جعل الأهالي يتحركون لرفعها بالجهود الذاتية.