عمَّان- وكالات
أكدت مصر والأردن دعمهما للشعب الفلسطيني في مواجهة الأزمة المالية والسياسية؛ وذلك في القمة الثنائية التي عُقدت في الأردن اليوم السبت 29 من أبريل بين الرئيس المصري حسني مبارك وبين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين.
وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط- في مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني عبد الإله الخطيب عقب القمة- إنَّ لمصر التزامها تجاه القضية الفلسطينية؛ الأمر الذي يلزمها بالعمل على مساعدة الفلسطينيين على تجاوز الأزمة الحالية التي يمر بها.
وأشارت وكالات الأنباء إلى أنَّ المباحثات بين مبارك وعبد الله الثاني قد تناولت الملف العراقي وجهود مكافحة العنف المسلح إلى جانب الأوضاع الفلسطينية، كما كان الديوان الملكي الأردني قد أعلن قبل القمة أن الوضع في الأراضي الفلسطينية والتطورات في العراق سيكونان في صلب المباحثات.
يُشار إلى أنَّ الغربَ يحاول أن يفرض عزلةً دوليةً على الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس بهدف دفع الحركة للاعتراف بالكيان الصهيوني وبالاتفاقات الموقَّعة بينه وبين السلطة الفلسطينية بالإضافة إلى التخلي عن سلاح المقاومة، وهو ما ترفضه الحركة.
كما تجدر الإشارة إلى أن أبو الغيط قد رفض استقبال وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أثناء زيارة الزهار للقاهرة بدعوى ضيق الوقت، وهو الاعتذار الذي فسَّره المراقبون على أنه خضوعٌ من الخارجيةِ المصرية للضغوط الأمريكية، فيما أجَّل الأردن زيارة الزهار للأراضي الأردنية بعد إعلان السلطات الأردنية عثورها على مخبأ سلاح هرَّبته عناصر من حماس للقيام بأعمال تخريبية، وهي الاتهامات التي ترفضها حماس وتعتبرها في إطار الخضوع الأردني للضغوط الأمريكية.