إخوان أون لاين- العقبة

أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مساء الجمعة 28/4/2006م، مسئوليتها عن قصف مدينة المجدل في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م بأربعة صواريخ من طراز "قدس3".

 
 

 

وقالت السرايا- في بيانٍ لها وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه-: إنه "في تمام الساعة 10:40 من مساء اليوم الجمعة 30 ربيع الأول 1427هـ الموافق 28 من أبريل 2006م تمكَّنت إحدى مجموعات سرايا القدس المجاهدة من إطلاقِ أربعة صواريخ من طراز "قدس3" على مدينة المجدل المحتلة، هذا وقد عادت المجموعةُ المجاهدة إلى قواعدِها بسلام تحفظها عناية الله وترعاها".

 

وشدَّد الجناح العسكري لحركةِ الجهاد الإسلامي على تمسكه بخيار المقاومة كخيارٍ أوحد لمواجهةِ العدوانِ الصهيوني المتواصل، والتي كان آخرها محاولة اغتيال عددٍ من نشطائها في غزة.

 

من جهته اعترف متحدثٌ باسم جيش الاحتلال بسقوط صاروخين في منطقة مفتوحة قرب قاعدة "زيكيم" العسكرية، وصاروخين آخرين في مناطق مفتوحة من جنوب المجدل، زاعمًا عدم وقوع إصابات أو أضرار مادية.

 

وردَّ الصهاينة على هجوم المقاومة صباح اليوم السبت 29/4/2006م، بقصف شرق قطاع غزة بالمدفعية، وتحديدًا على التجمعات السكانية.

 

وذكرت مصادرُ محليةٌ أن قوات الاحتلال المتمركزة شمال وشرق القطاع أطلقت عددًا كبيرًا من قذائف المدفعيَّة، تجاه مناطق سكًّانية في بلدتي بيت لاهيا وبيت حانون شمال قطاع غزة، إضافةً إلى مناطقَ سكنيةٍ أخرى شرقِ القطاع.

 

وأدَّى القصف إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطقَ واسعةٍ شمال قطاع غزة، كما نشر القصف حالةً من الخوف والهلع بين الأطفال والنساء.

 

من جهةٍ أخرى يبدأ الرئيس المصري حسني مبارك اليوم السبت 29/4/2006م مباحاثاتِه مع العاهل الأردني عبد الله الثاني في مدينة العقبة جنوب الأردن.

 

وقالت مصادرُ في الديوان الملكي في عمان إنَّ الزعيمين سيبحثان التطوراتِ الإقليميةَ والقضيةَ الفلسطينيةَ على الخصوص، والسبلَ الكفيلةَ بإحياء عملية السلام المتعثرة في الشرقِ الأوسط.

 

وأشارت المصادر إلى أنَّ مصرَ والأردن- الموقعتان لمعاهدتي سلام مع الكيان الصهيوني- يشعران بالقلق من اتخاذ تل أبيب خطواتٍ من جانب واحد لتشديدِ قبضتها على الضفة الغربية.
وتطالب مصر والأردن الحكومة التي شكلتها حماس بقبولِ مبادرة السلام العربية التي طُرِحت عام 2002م والتي تعرض على (إسرائيل) السلام والعلاقات الطبيعية مقابل الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967م.

 

وقال مسئولٌ أردني إن قبول حماس بالمبادرةِ العربية سيزيل كل العلل التي تسوقها (إسرائيل) ويضع الكرةَ في الملعب (الإسرائيلي) حتى يمكن استئناف محادثات السلام بين الجانبين.

 

يُذكر أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يطالبان حماس بالاعتراف بحق الكيان الصهيوني في الوجود والتخلي عن السلاح وقبول اتفاقات السلام المؤقتة التي وقَّعتها منظمة التحرير الفلسطينية.