قال المستشار وليد شرابي الأمين العام للمجلس الثوري المصري أن ثلاثة دلالات في حديث قائد الانقلاب عندما قال "أن الشعب لم يغير مرسي بسبب الكهرباء ولكنه كان سيغير هوية الدولة".
وأضاف على " فيس بوك" أن أزمة الكهرباء لم تكن حقيقة أيام الرئيس محمد مرسي، فضلا عن السيسي يخشى غضبة الشعب بسبب أزمة الطاقة التي فشل في حلها.
وتابع أن هوية الدولة بالنسبة للسيسي تعني الركوع أمام الملك عبد الله وبيع غزة للصهاينة، أما هوية الدولة بالنسبة للرئيس مرسي هي الثناء على رسول الله صلى الله عليه وسلم من على منبر اﻷمم المتحدة والرضوان على الصحابة أمام أئمة الشيعة في إيران.