نظَّم التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بالمعادي وقفةً مفاجأةً أمام محطة مترو المعادي رغم حملات الاعتقال التي طالت عددًا كبيرًا من مؤيدي الشرعية هناك في الفترة الأخيرة، منددين بالانقلاب العسكري، ومطالبين بالقصاص من قادته، وعلى رأسهم السفاح عبد الفتاح السيسي ووزير داخليته محمد إبراهيم.
أكد المشاركون أنهم لا يرهبون الإجراءات القمعية والوحشية التي يمارسها ضدهم بلطجية الداخلية، وأنهم مستمرون في طريقهم يبذلون كل ما يملكون من أجل تحقيق هدفهم، متوعدين السلطة الانقلابية بثورة تجتث عروش الظلم من جذورها.