وجَّه التقرير- الذي أعده مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، حول مدى التزام إيران بمطالب مجلس الأمن الدولي بوقف تخصيب اليورانيوم- اتهاماتٍ إلى إيران بعدم الاستجابة لهذه المطالب، فيما قال الإيرانيون إن التقرير "ليس سلبيًّا".
وأشار التقرير- الذي قدمه البرادعي اليوم- إلى أن إيران لم توقف كليًّا نشاطات تخصيب اليورانيوم، كما أوضح أن إيران لم تقدم إجاباتٍ واضحةً حول ما إذا كان برنامجها مخصَّصًا للاستخدامات السلمية أو لا، وهو ما يعد النقطة الأكثر إثارةً للجدل في الأزمة القائمة بين إيران وبين المجتمع الدولي حول برنامجها النووي.
وفي إطار ردود الأفعال قال الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن إن الأمريكيين سيواصلون التشاور مع حلفائهم حول ما الذي يمكن فعله في المرحلة القادمة، فيما أكد البريطانيون أنهم سوف يطلبون من مجلس الأمن الدولي ممارسة المزيد من الضغوط على إيران.
بينما قال نائب رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي إن التقرير لم يتضمن نقاطًا سلبيةً، كما أنه أوضح أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تزال هي الفاعلة في المناقشات حول البرنامج النووي الإيراني.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر بيانًا رئاسيًّا في 28 مارس الماضي، دعا فيه إيرانَ إلى وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم بصورة كاملة خلال شهر، على أن يقدم البرادعي تقريرًا للوكالة الدولية ولمجلس الأمن بعد مرور الشهر، دون أن يحدد تحركاتٍ معينةً من جانب المجلس تجاه إيران في حال عدم استجابتها.