أكد هيثم محمدين، القيادي بحركة الاشتراكيين الثوريين، أن القوى الثورية تعاني من القمع الأمني المفروض من جانب ميليشيات الانقلاب العسكري، غير أن رقعة الحراك الثوري تتسع نتيجةً للإضرابات العمالية التي شهدتها البلاد الأيام الماضية، فضلاً عن احتجاجات الباعة الجائلين المستمرة منذ يومين.
وقال في ندوة للاشتراكيين الثوريين: إن إضراب عمال الصف، ونساء المحلة، وتظاهرات الباعة الجائلين، بدايةً لإشعال فتيل الثورة الشعية ضد الانقلاب العسكري، وحكومته الفاشلة.
وشدد القيادي بالاشتراكيين الثوريين، على ضرورة دعم المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، موضحًا أن القضية الفلسطينية تواجه حربًا شرسةً من أطراف عديدة إقليمية ودولية.