أدانت الجماعة الإسلامية الحملة الشرسة التي تشنها وزارة داخلية الانقلاب على الباعة الجائلين في شوارع وميادين العديد من محافظات مصر وترفض أن يكون حل المشكلة من خلال تشريد هؤلاء الباعة وأسرهم وهو ما يضير كتلة كبيرة من المواطنين تتجاوز الملايين من المواطنين.

وأكدت الجماعة أنها تدرك أهمية تنظيم الباعة الجائلين بما لا يعطل المرور وبما يمنع كافة أشكال بسط النفوذ على بعض الأماكن، مستنكرة في ذات الوقت عدم توفير البديل ومؤكدة ضرورة أن يكون بديلاً مناسبًا لأعمالهم التجارية قائمًا على أساس من التخطيط العلمي السليم وعمل تجمعات تجارية مهيأة لهم وليس تخلصًا منهم بإلقائهم في الصحراء.

ودعت الجماعة إلى التعامل مع هذه الفئات الفقيرة المهمشة بطريقة إنسانية تراعي أن هذه الفئات هي من أبناء مصر الذين يعانون البطالة رغم كون كثير منهم حاصلين على أعلى الشهادات العلمية كما يجب ألا تتجاوز هذه الحلول مبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

وأشارت الجماعة إلى أن موقفها هذا نابع من رؤيتها الإسلامية التي تجعلها منحازة إلى الضعفاء والفقراء والمهمشين وداعية إلى تطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية الذي هو أهم مبادئ ثورة 25 يناير.