بغداد- وكالات

وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى العاصمة العراقية بغداد اليوم الأربعاء 26 أبريل، في زيارةٍ مفاجئةٍ تزامنت مع زيارةٍ مفاجئةٍ أخرى كان يقوم بها وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد.

 

ومن المتوقَّع أن تلتقي رايس في زيارتها الحالية رئيسَ الوزراء العراقي المكلَّف جواد المالكي؛ من أجل إظهار الدعم الأمريكي للحكومة العراقية القادمة وخاصةً بعد التهديدات التي أطلقها زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي للحكومة القادمة في شريط الفيديو الذي بثَّه موقع إنترنت للزرقاوي أمس.

 

وقد قطعت رايس جولةً أوروبيةً كانت تقوم بها لمناقشة الملفَّين العراقي والإيراني، كان من بين محطاتها تركيا واليونان.

 

إلى ذلك أجرى وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد مباحثاتٍ في العراق مع قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال جورج كيسي، وأكد كيسي- في مؤتمر صحفي مشترك مع رامسفيلد- أن اختيار الرئاسات الـ3 في العراق يعطي الفرصة لتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق، من دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

 

فيما قال رامسفيلد إنه بحثَ مع كيسي الكيفيةَ التي يمكن العمل بها مع القوات العراقية من أجل حفظ الأمن، مشيرًا إلى أن الأيام القادمة سوف تحمل الجديد حول تسليم المسئوليات في الأقاليم العراقية المختلفة للقوات العراقية.

 

ميدانيًّا أعلنت قوات الاحتلال الأمريكية اليوم عن مقتل 12 من العناصر المسلَّحة في العراق خلال مداهمة، وهجومٍ جويٍّ على منزل في خارج العاصمة بغداد، وأكدت المصادر الأمريكية أن الجنود الأمريكيين تعرضوا لإطلاق نار بمجرد اقترابهم من المنزل الذي وصفوه بأنه "مخبأ للمسلَّحين"، وأكد الأمريكيون أن القتلى كانوا جميعًا يرتدون أحزمةً ناسفةً، إلا أنهم لم يذكروا أية خسائر في صفوف جنود الاحتلال الأمريكي.

 

من ناحية أخرى عثرت الشرطة العراقية في بغداد على 4 جثث قُتل أصحابها رميًا بالرصاص، فيما لقيَ مدنيٌّ مصرعَه في انفجار قنبلةٍ لدى مرور دورية للشرطة العراقية.