كشف نائب المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نديم حوري، أنه "توجه فريق عمل من المنظمة إلى جنيف، حاملين تقرير مذبحة فض اعتصامي رابعة و النهضة، والأدلّة الواردة فيه على ارتكاب "جرائم ضد الانسانيّة"، إلى أروقة مجلس حقوق الانسان، التابع للأمم المتحدة.

وأضاف نديم حورى في حوار مع صحيفة "العربي الجديد"  ان المنظّمة الحقوقيّة، تستبق من خلال لقاءاتها في جنيف، انعقاد دورة مجلس حقوق الانسان في شهر سبتمبر المقبل، بعدما طالبته في تقريرها، بإنشاء لجنة لتقصّي الحقائق والتحقيق في وقائع القتل الجماعي للمتظاهرين منذ 30 يونيو 2013 في مصر.

وأشار  إلى أن  الحراك  لايقتصر على جنيف فحسب، بل تسعى المنظّمة، برغم إشارة تقريرها، الى تورّط 10 من كبار القادة المصريين، بينهم الرئيس الحالي عبد الفتّاح السيسي، في أعمال القتل، الى إعادة فتح قنوات التواصل مع المسؤولين المصريين أنفسهم ".

وقال "نأمل أن يسمحوا لنا بدخول مصر مجدداً، ومناقشة التقرير معهم، واستطلاع ما لديهم من معلومات، رفضوا تزويدنا بها في الفترة الماضية".