ذكر تقرير أممي، أن آلاف المواطنين الفلسطينيين الذين هُجروا من منازلهم جرّاء عمليات القصف الصهيونية على قطاع غزة يعانون الآن ظروفًا صعبة للغاية بسبب حالة التشرّد التي يعيشونها.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "أوتشا" في تقريره الصادر اليوم السبت (16|8)، إن عدد النازحين الذين تشرّدوا بسبب العدوان على قطاع غزة بلغ أكثر من 218 ألف مواطن فلسطيني موزّعين على 87 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في مختلف أنحاء القطاع.

وأشار التقرير، إلى حاجة ما يزيد على مائة ألف مواطن فلسطيني لمساكن بديلة عقب أن دمّرت قوات الاحتلال منازلهم بالكامل أو لحقت بجزء منها أضرار جسيمة، مضيفًا أن العملية العسكرية الإسرائيلية أسفرت عن تدمير 230 مدرسة من بينها 90 تابعة لوكالة "الأونروا" و25 تم نسفها ومسحها بشكل كامل.

وأضاف "أوتشا"، أن هناك حاجة ماسة لتوفير مساعدات نقدية تقدر قيمتها بحوالي 68 مليون دولار أمريكي لنحو 17 ألف عائلة فلسطينية تضرّرت كثيرًا جرّاء الحرب الصهيونية.

وحذّر التقرير، من وجود آلاف القذائف الصاروخية من مخلفات الحرب بالإضافة إلى المتفجرات التي تركت في المناطق السكنية وفي منشآت تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة، الأمر الذي يشكل تهديدًا كبيرًا على أرواح المدنيين لا سيما الأطفال والمزارعين وعمال الإغاثة والنازحين داخليًّا.