استنكر الدكتور سيف عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الاتهامات الملفقة التي يحاكم على أساسها عدد من قيادات ورموز الاخوان و مؤيدي الشرعية في مقدمتهم فضيلة المرشد العام للاخوان المسلمين.
واشار على فيس بوك الى سخافة الاتهامات التي جعلت من العمل على إيصال صوت الثوار وصورهم للعالم، ولربوع الوطن والإنسانية ونقل الحقيقة ضد نظامٍ لا يعرف إلا الأباطيل والأكاذيب اجرام.
وتساءل: " هل أتاك حديث المهندس والإذاعي والإعلامي الذين نقلوا صوتك وصورتك للعالم، ووصلوا بينك وبين ربوع الوطن والإنسانية؟ صاروا خلية إجرامية، وأعدت لهم القضية الكبرى: غرفة عمليات رابعة، تهمتهم: نقل الحقيقة ضد نظامٍ لا يعرف إلا الأباطيل والأكاذيب والأفلام الهابطة والمسرحيات الهزلية".
وأضاف، "كشفت لنا أننا نعيش في أفق الرذيلة الخائبة. يا ليت رذائلهم وسفاسفهم وتفاهاتهم التي يصفونها بالأدبية والفنية كانت، مع هذا، تقوم على احترافٍ أو جودةٍ فنيةٍ وتقنيةٍ. لكنك أثبت يا رابعة أن في مصر طاقات إبداع وفن وأدب وجمال وذوق وبراعة، ومهنية لا يحول بينها وبين الحياة إلا الاستبداد القبيح وانقلاب التافهين المهرجين الفاشلين".
واكد ان رابعة " افتتحت ملحمة فنية كبيرة ومسيرة جديدة في إبداع المصريين: إبداع الاحتجاج. لا أعتقد أنها ستتوقف، حتى تجرف معها قبح الانقلاب ودمامته ".