جددت نيابة الانقلاب بمحافظة بورسعيد اليوم حبس الفتاه رشا جعفر  للمرة السادسة بعد اعتثال ميليشيات من منزلها بمنطقة الـ5000 بزعم تصوير اللجان الانتخابية فى انتخابات رئاسة الدم من شرفة منزلها.

وقاموا باقتيادها إلى قسم الزهور واحتجازها هناك بدون أن ترتكب شيئا مما اثار استنكار واحتقان  شديد بين اهالى بورسعيد.

وأرجع محللون التجديد الى عظم فضيحة الانقلابين في اخراج مشهد الانتخابات رئاسة الدم والانتقام ممن ساهموا في كشف زيف الانقلاب.

وقال محمد احمد المحامي ان تجديد الحبس لمجرد الاشتباه بقيامها بتصوير اللجان الخاوية يعد امرا غريبا  ، وكأن تصوير اللجان صار جرما مؤكدا ان الانقلاب يغطى على فضائحه بعد أن انكشفت عوارته أمام مؤيديه وأمام العالم وتحطم صنم السيسى قائد الانقلاب الخائن.