أكد الباحث السياسي د. رفيق حبيب أن سلطات الانقلاب العسكري الدموي تستنزف الآن موارد الدولة في أدوات القمع، مشيرًا إلى أن فقدان الأمن والاستقرار، يضعف تأييد الحكم العسكري ويستنزفه. وقال في تغريدات له على حسابه الشخصي على تويتر: "الحكم العسكري بعد الانقلاب في مصر، يستنزف موارد الدولة في أدوات القمع، وفي شراء ولاء مؤسسات القمع". وأضاف في تغريدة أخرى يقارن فيها بين الحكم العسكري الدموي والاحتلال الصهيوني: "فقدان الأمن والاستقرار، يضعف تأييد الحكم العسكري كما أنه يستنزفه، وأيضا فإن فقدان الأمن والاستقرار، يضعف موقف قيادة الاحتلال، ويهز الثقة في مشروع الاحتلال الاستيطاني، مما يفقده قدرته على جذب المزيد من المستوطنين، فتتآكل القوة البشرية للاحتلال الاستيطاني".