في مشهد جنائزي مهيب شيع الآلاف من أبناء محافظة المنوفية في الثالثة من صباح اليوم جثمان الشهيد "محمد شحات لبيب" ابن قرية "القناطرين" التابعة لمركز أشمون إلى مثواه الأخير حيث تم دفنه بمدافن الأسرة بالقرية والذي كان قد ارتقى برصاص الغدر والخسة أول أمس الخميس بمسيرة المطرية بالقاهرة في انتفاضة ذكرى محرقة القرن "مجزرة رابعة".

 

تقدم الجنازة قيادات جماعة الإخوان المسلمين بالمنوفية وتحولت جنازة الشهيد إلى مظاهرة للدعاء على الظالمين القتلة الانقلابيين والدعاء على من قتل وساعد وشارك وفوض.

 

وقبيل الصلاة على جثمان الشهيد ألقى والده محتسبًا صابرًا كلمة أثنى خلالها على نجله قائلاً: ولا أزكيه على الله، مؤكدًا أنه كان يطلب الشهادة دائمًا وسأل أهله الدعاء له بأن ينالها.

 

وأشار خلال كلمته أنه كان صائمًا يوم الخميس يوم استشهاده وأن من كانوا حوله وقتها عرضوا عليه بعد إصابته أن يفطر فرفض مرددًا: "سألقى الله صائمًا".

 

وفور خروج جثمان الشهيد من المسجد بعد أداء الصلاة عليه فوجئ المشيعون بعدد كبير من نساء القرية يودعن الشهيد بالزغاريد.

 

وعقب الانتهاء من دفن جثمان الشهيد الطاهر علت صيحات الآلاف من المشيعين بصيحات "حسبنا الله ونعم الوكيل".

 

كان الشهيد محمد البالغ من العمر 19 عامًا والحاصل على الثانوية الأزهرية هذا العام بتفوق قد ارتقى في انتفاضة ذكرى المحرقة برصاص داخلية الانقلاب بالمطرية بالقاهرة أول أمس الخميس.

 

شاهد الفيديو:

https://www.youtube.com/watch?v=xSx7fVEPV3E&feature=youtu.be