تساءلت زوجة الإعلامي إبراهيم الدراوي عن الجرم الذي ارتكبه ويعتقله الانقلابيون بسببه منذ عام؟ وهل فعلاً أصبحت الصحافة مهنة يعاقب عليها القانون المصري؟ أم أننا أصبحنا نحتكم إلى شريعة الغاب؟.

 

وأضافت على "الفيس بوك": "إنهم يدفعون ثمن الحرية باعتقال إبراهيم وحرمانه من أسرته وأهله".

 

وقالت: "حسبنا أن أرحم الراحمين معنا فقد تعلمنا منها الكثير وغيرت فينا الكثير وما زادتنا إﻻ إصرارًا على نيل الحرية وتحرير بلدنا من كل مغتصب فهذا وقت دفع الثمن ثمن الحرية وكلمة الحق سيظل قلمك زوجي الحبيب شريفًا مهما حاول المغرضون تشويه صورتك لأن الله ناصرك فهو سبحانه من تكفل بك ومن كان في الله تلفه كان على الله خلفه أﻻ إن نصر الله قريب ليست القضية قضية أشخاص بقدر ما هي قضية وطن سنحرره بصمودنا".