في ذكرى المحرقة صارت مصر مع الساعات الأولى كلها ثورة، واشتعلت الشوراع والميادين بوقود الغضب، والتزم الثوار السلمية وضبط النفس رغم عنف الانقلاب وإرهابه الدامي الذي خطف أرواح شهداء جدد، وتمددت الحشود المليونية في طول البلاد وعرضها تطالب بالقصاص وتأمر القتلة بالرحيل، وتسطر بدايةً مهيبةً وقوية للموجة الثورية الرابعة، فطوبى للثائرين والثائرات والمجد للشهداء، والشكر لله وحده.
وعدناكم أن مصر كلها ستكون رابعة والنهضة وقد كان، وعدناكم أنه لا استقرار للباطل على دماء الشهداء وقد كان، وعدناكم أننا لن نتنازل ولن نبيع الدم وقد كان، فلم ننسَ ولن ننسى مهما كانت التضحيات.
إن صوت الشعب واضح في الميادين ، ولازالت الموجة الثورية في مهدها والحراك في الشارع مستمرًّا، حتى تحقيق كامل مطالبه مهما طال الوقت، فليستمع من تبقى من العقلاء في أي موقع مسئولية لصوت الشعب الآن.
بأمر الثورة، يجب إطلاق سراح البنات والأطفال والمرضى والطلبة فورًا كمقدمة لإطلاق سراح كل المعتقلين.
بأمر الثورة، لتتأخر المؤسسة العسكرية للوراء ولتلتزم الثكنات ولتزال كل العقبات التي تمنع العدالة الناجزة عن محاسبة القتلة على كل المجازر.
والله أكبر.. الشارع لنا.. القصاص مطلبنا.. الحرية هدفنا.
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
17 شوال 1435- الخميس 14 أغسطس 2014م