نشر الناشط الحقوقي هيثم أبو خليل عبر صفحته على "الفيس بوك" رسالة كشفت إصرار السيسي على ارتكاب أكبر قدر من جرائم القتل المتعمد في فض رابعة.
وقال أبو خليل: عاجل رسالة خطيرة جاءت لي تكشف خبايا جديدة وإصرار السيسي على دموية فض رابعة وهي نفس الرواية الذي قالها أحد لواءات الجيش لصديق لي أنه كان هناك عدد من القتلى مستهدف كنا نريد الوصول له!!!
واترك حضراتكم مع الرسالة ولا أبريء البرادعي أبدًا من دماء الشهداء:
أولاً أنا بس حابب أؤكد على أني من شباب تمرد اللي نزلوا وقالوها بكل جراءة وقوة (مش عاوزين إخوان يحكمونا) وأنا افتخر بذلك وإلى الآن مش ندمان على وقوفي في وجه الإخوان وإزاحتهم من الحكم....
كان هدفي هو تحرير مصر من الفاشية الدينية لتنطلق إلى السمو الإنساني.. لكن لم يكن أبدًا هدفي في يوم من الأيام هو القتل أو الإبادة لأي مصري أو حتى إنسان غير مصري.. علشان كده أنا نزلت في 30/6 لإزاحة الإخوان من الحكم والتمرد على مرسي لكن لم أنزل لتفويض أحد أبدًا في قتل أي إنسان مهما كان.
ثانيًا: أود أن أذكر لك معلومة عرفتها منذ شهور وأود أن أصارحك بها لعلها توضح الحال المرزي الذي وصلنا إليه.. فأنا أعمل في شركة بترول ولي صديق يعمل معي بالشركة وعلى صلة قرابة قوية جدًّا بأحد مساعدي الدكتور البرادعي وأعفيني من ذكر اسمه حتى لا يتسبب ذلك في أذيته لكن للمصداقية في كلامي فإن أول حروف من اسمه (ي. هـ) وهو ضيف دائم على القنوات الفضائية داخل وخارج مصر..!! وقد ذكر لي صديقي هذا في العمل أن قريبه قد قال لهم سرًّا يعرفه هو وبعض مقربي الدكتور البرادعي.. وهو أن الدكتور البرادعي قال لهم في أحد اللقاءات الشخصية في منزله قبل فض رابعة والنهضة بأيام قليلة إن ست دول من دول الاتحاد الأوروبي ومن ضمنهم ألمانيا قد أرسلت (خطط سلمية) تضمن فض ميداني رابعة والنهضة دون إراقة دماء وفي غضون ست ساعات فقط مع التأكيد على المشاركة بمتخصصين من هذه الدول في فض الاعتصامات بصورة سلمية وبأقل الخسائر البشرية... وأن اثنين من هذه الخطط حملتها أشتون بنفسها وواحدة منهم قد وصلت للدكتور البرادعي وأوصلها بنفسه للسيسي والباقي قد وصل عن طريق سفراء هذه الدول.. ضمانًا لعدم إراقة دماء لأنهم كانوا يخشون من أن فض رابعة والنهضة بصورة دموية سيخلق جيلاً جديدًا من الإرهابيين المتعصبين وسيكون سببًا في أن يتحول الكثير من شباب الإخوان السلميين (طبقًا لكلام قريب مساعد البرادعي) أن يتحولوا إلى إرهابيين دمويين وهو ما قد يسبب تهديدًا صريحًا لمصالح هذه الدول في المنطقة وخاصة فيما يخص تهديد أمن إسرائيل.
ولكن المفاجأة الكبرى أن السيسي رفض هذه الخطط غير الدموية جميعها وأصر على أن يضع هو ومحمد إبراهيم ومدحت المنشاوي والعديد من قيادات المجلس العسكري أن يضعوا خطة دموية مرعبة تصل بكل شباب الإخوان إلى حد الصدمة المذهلة.. ظنًّا منهم أن ذلك سيكون سببًا في أن يفقد شباب الإخوان أملهم في موضوع الشرعية ويتنازلوا عنه ويضطروا إلى القبول بالأمر الواقع... وهذا الإصرار من السيسي على (الخطة الدموية) كان أهم أسباب استقالة الدكتور البرادعي حتى لا يتحمل المسئولية معهم.. وقد تم تهديد الدكتور البرادعي بعد ذلك حتى لا يتحدث بهذا الأمر إلى أي أحد وإلا قد تتم تصفيته بالقتل هو وأولاده... يعني الخلاصة أن السيسي هو ومن معه عامدًا متعمدًا قد رفض الخطط السلمية وأصر على الخطة الدموية اعتمادًا على عامل الصدمة المرعبة في تخويف الإخوان... وللعلم فإن كثيرًا من الأحكام القضائية غير المعقولة والتي تصدر بالإعدام والمؤبد هي من ضمن خطوات (خطة الصدمة المرعبة) التي وضعها السيسي بالتعاون مع القضاة الذين لدي السيسي ملفاتهم للضغط عليهم بها وقد تكون هذه الملفات عبارة عن أفلام جنسية وقد تكون عبارة عن اختلاسات مالية أو غيرها من الملفات التي يستخدمها للضغط عليهم.
أنا قد أرسلت إليك هذه الرسالة حتى أخلص ضميري وأبوح بالمعلومة التي أعلمها منذ شهور ومع ذلك في النهاية ما زلت مصرًّا على أنني فخور بنزولي في 30/6 لكني أتبرأ من أي تفويض أو أي دماء سالت بعد هذا اليوم.. فدماء المصريين كلها عندي حرام...!!
نشر الناشط الحقوقي هيثم أبو خليل عبر صفحته على "الفيس بوك" رسالة كشفت إصرار السيسي على ارتكاب أكبر قدر من جرائم القتل المتعمد في فض رابعة.
وقال أبو خليل: عاجل رسالة خطيرة جاءت لي تكشف خبايا جديدة وإصرار السيسي على دموية فض رابعة وهي نفس الرواية الذي قالها أحد لواءات الجيش لصديق لي أنه كان هناك عدد من القتلى مستهدف كنا نريد الوصول له!!!
واترك حضراتكم مع الرسالة ولا أبريء البرادعي أبدًا من دماء الشهداء:
أولاً أنا بس حابب أؤكد على أني من شباب تمرد اللي نزلوا وقالوها بكل جراءة وقوة (مش عاوزين إخوان يحكمونا) وأنا افتخر بذلك وإلى الآن مش ندمان على وقوفي في وجه الإخوان وإزاحتهم من الحكم....
كان هدفي هو تحرير مصر من الفاشية الدينية لتنطلق إلى السمو الإنساني.. لكن لم يكن أبدًا هدفي في يوم من الأيام هو القتل أو الإبادة لأي مصري أو حتى إنسان غير مصري.. علشان كده أنا نزلت في 30/6 لإزاحة الإخوان من الحكم والتمرد على مرسي لكن لم أنزل لتفويض أحد أبدًا في قتل أي إنسان مهما كان.
ثانيًا: أود أن أذكر لك معلومة عرفتها منذ شهور وأود أن أصارحك بها لعلها توضح الحال المرزي الذي وصلنا إليه.. فأنا أعمل في شركة بترول ولي صديق يعمل معي بالشركة وعلى صلة قرابة قوية جدًّا بأحد مساعدي الدكتور البرادعي وأعفيني من ذكر اسمه حتى لا يتسبب ذلك في أذيته لكن للمصداقية في كلامي فإن أول حروف من اسمه (ي. هـ) وهو ضيف دائم على القنوات الفضائية داخل وخارج مصر..!! وقد ذكر لي صديقي هذا في العمل أن قريبه قد قال لهم سرًّا يعرفه هو وبعض مقربي الدكتور البرادعي.. وهو أن الدكتور البرادعي قال لهم في أحد اللقاءات الشخصية في منزله قبل فض رابعة والنهضة بأيام قليلة إن ست دول من دول الاتحاد الأوروبي ومن ضمنهم ألمانيا قد أرسلت (خطط سلمية) تضمن فض ميداني رابعة والنهضة دون إراقة دماء وفي غضون ست ساعات فقط مع التأكيد على المشاركة بمتخصصين من هذه الدول في فض الاعتصامات بصورة سلمية وبأقل الخسائر البشرية... وأن اثنين من هذه الخطط حملتها أشتون بنفسها وواحدة منهم قد وصلت للدكتور البرادعي وأوصلها بنفسه للسيسي والباقي قد وصل عن طريق سفراء هذه الدول.. ضمانًا لعدم إراقة دماء لأنهم كانوا يخشون من أن فض رابعة والنهضة بصورة دموية سيخلق جيلاً جديدًا من الإرهابيين المتعصبين وسيكون سببًا في أن يتحول الكثير من شباب الإخوان السلميين (طبقًا لكلام قريب مساعد البرادعي) أن يتحولوا إلى إرهابيين دمويين وهو ما قد يسبب تهديدًا صريحًا لمصالح هذه الدول في المنطقة وخاصة فيما يخص تهديد أمن إسرائيل.
ولكن المفاجأة الكبرى أن السيسي رفض هذه الخطط غير الدموية جميعها وأصر على أن يضع هو ومحمد إبراهيم ومدحت المنشاوي والعديد من قيادات المجلس العسكري أن يضعوا خطة دموية مرعبة تصل بكل شباب الإخوان إلى حد الصدمة المذهلة.. ظنًّا منهم أن ذلك سيكون سببًا في أن يفقد شباب الإخوان أملهم في موضوع الشرعية ويتنازلوا عنه ويضطروا إلى القبول بالأمر الواقع... وهذا الإصرار من السيسي على (الخطة الدموية) كان أهم أسباب استقالة الدكتور البرادعي حتى لا يتحمل المسئولية معهم.. وقد تم تهديد الدكتور البرادعي بعد ذلك حتى لا يتحدث بهذا الأمر إلى أي أحد وإلا قد تتم تصفيته بالقتل هو وأولاده... يعني الخلاصة أن السيسي هو ومن معه عامدًا متعمدًا قد رفض الخطط السلمية وأصر على الخطة الدموية اعتمادًا على عامل الصدمة المرعبة في تخويف الإخوان... وللعلم فإن كثيرًا من الأحكام القضائية غير المعقولة والتي تصدر بالإعدام والمؤبد هي من ضمن خطوات (خطة الصدمة المرعبة) التي وضعها السيسي بالتعاون مع القضاة الذين لدي السيسي ملفاتهم للضغط عليهم بها وقد تكون هذه الملفات عبارة عن أفلام جنسية وقد تكون عبارة عن اختلاسات مالية أو غيرها من الملفات التي يستخدمها للضغط عليهم.
أنا قد أرسلت إليك هذه الرسالة حتى أخلص ضميري وأبوح بالمعلومة التي أعلمها منذ شهور ومع ذلك في النهاية ما زلت مصرًّا على أنني فخور بنزولي في 30/6 لكني أتبرأ من أي تفويض أو أي دماء سالت بعد هذا اليوم.. فدماء المصريين كلها عندي حرام...!!