استمرارًا لمهازل الانقلاب حاول محامي إسماعيل الشاعر أحد أبرز رجال الأمن في عهد المخلوع مبارك، أن يثبت عدم سلمية المتظاهرين في ثورة يناير المجيدة، مظهرًا صورة لأحد الأشخاص حاملاً سلاحًا ناريًّا، وآخر يحمل فوارغ خرطوش، بينما "تزغرد" سيدة وأحد المباني يحترق، معتبرًا هذه الصور دليلاً على اعتداء المتظاهرين على الشرطة مما يسقط تهمة قتل المتظاهرين عن موكله المجرم، إلا أن صورًا أخرى التقطت وقت الثورة، تداولها مستخدمو الشبكات الاجتماعية، للرد على دفاع الشاعر.
وادعى دفاع المجرم إسماعيل الشاعر في مرافعته خلال جلسة، الإثنين، أن أفراد الأمن المركزي لم يكن بحوزتهم سوى "الدروع والعصي"، لكن الصور، التي التقطت وقت الثورة قد تقول غير ذلك: