واصل عمال شركة وبريات سمنود بمحافظة الغربية اعتصامهم داخل مقر الشركة ، احتجاجًا على تجاهل حكومة الانقلاب لمطالبهم التى تتمثل فى صرف رواتبهم المتأخرة منذ شهر فبراير الماضى وصرف الأجور المتغيرة منذ شهر سبتمبر العام الماضى.
كان عمال شركة وبريات سمنود قد قطعوا صباح امس الأحد، قضبان السكة الحديد القادمة من القاهرة والإسكندرية إلى المنصورة ودمياط والعكس لمدة نصف ساعة، بسبب تأخر صرف رواتبهم منذ شهر سبتمبر الماضى على الأجور المتغيرة ومن شهر فبراير الماضى حتى الآن على الأجر الأساسى.
وبعد تدخل قوات الانقلاب و4 مدرعات انسحب العمال، إلى داخل الشركة، والتى تم تطويقها خشية خروج العمال لقطع القضبان مرة أخرى.
وأكد العمال، أنهم باعوا "عفش منازلهم" للصرف منها على أسرهم، وأن وفدًا منهم اجتمع مع محافظ الانقلاب بالغربية بمجلس مدينة سمنود، لبحث الأزمة، الذى قال لهم بالحرف الواحد "هو أنا لاقى مرتبات للموظفين عشان أشوفلكم مرتباتكم أنا مش مسئول عنكم".
وأشار العمال، إلى أن وزير تخطيط الانقلاب كان قد وعد بصرف مرتب شهر أكتوبر ونوفمبر من الأجور المتغيرة قبل إجازة عيد الفطر، إلا أن المسئولين، لم يقوموا بصرف هذه المرتبات سواء من الأجور المتغيرة أو الأجر الأساسى حتى الآن.