اتهمت اسرة المعتقل د.خالد السنباري نيابة الانقلاب بقتله بدم بارد بعد التباطئ في اجراء عملية جراحية دقيقة في القلب.
وقالت في البيان الذي اصدرته رابطة اسر معتقلي بورسعيد مساء امس نقلا عن اسرة المعتقل: أنه أرسل من سجن جمصة لمستشفى الازهر في دمياط الجديدة ، و بعد إعداده لعملية استبدال الصمام الأورطى ، طلب الدكتور فرج عبد الوهاب رئيس قسم جراحة القلب و الصدر "إذن نيابة" لإجراء العملية !، فذهبت الاسرة الى المحامي العام ببورسعيد لطلب إذن النيابة ، فرد انه ليس من اختصاصه سجن جمصة ، وذهبوا الى ادارة سجن جمصة فردوا أنه محتجز فقط و لا يخضع لهم.
واضافت: تحركت الاسرة الى كل من أطباء سجن جمصة ومستشفي دمياط ونيابة بورسعيد ونيابة شمال المنصورة والمحامي العام الأول المسؤول عن بورسعيد و دمياط و الدقهلية و الشرقية وضاع الامر بين الجميع.
وتسألت الرابطة في بيانها :لماذا هذا التعنت الشديد من الطبيب في طلب هذا الإذن مع العلم أن هنالك حالات أجرت عمليات بدون الاذن ، وهل الطبيب لا ينقذ مريضا يشرف على الموت إلا بعد إذن النيابة ؟ فلتجرى له العملية وليبقى محبوسا !!.
كما تسأل البيان لماذا لا يأخذ الدكتور خالد السنبارى عفوا صحيا أو إخلاء سبيل يمكنه من إجراء هذه العملية ، مع العلم ان هناك حالات أقل خطورة أخذت عفوا صحيا ؟ كما تسأل هل د. خالد الطبيب صاحب المؤهل العالى والصحة الضعيفة والمكانة المرموقة فى المجتمع والسن الذى تخطى الخمسين ضرر على الأمن العام لكى لا يُخلى سبيله لاجراء العملية ، أم إنهم يريدون قتله بدم بارد؟
وقالت الرابطة: ماهذه القسوة واللا إنسانية التى تتمتع بها النيابة ، حتى ملاك الرحمة نسى وظيفته ويتعامل كأنه سجان.