دعا المجلس الثوري المصري جموع المصريين وأحرار العالم في مختلف الدول والقارات إلى إحياء ذكرى المحرقة يوم 14 أغسطس 2013 بالفعاليات التي تراها كل جالية مناسبة لطبيعة العمل في كل دولة.
وقال في بيان له إن الانقلاب ما زال غير قادر على البقاء والاستمرار إلا في ظل المزيد من الدماء، وقمع الحريات، وتكميم الأفواه، واعتقال عشرات الآلاف من خيرة أبناء الوطن داخل سجون ومعتقلات الانقلاب، وإلهاء الناس بمعاشهم وإفقارهم.
وأضاف المجلس أنه خاب ظن الانقلاب في قدرة الشعب المصري وفي القلب منه الشباب على المثابرة وعدم اليأس بالرغم من صعوبة التحديات.
وفيما يلي نص البيان:
بيان رقم (1) المجلس الثوري المصري
بسم الله الرحمن الرحيم
ساعات قليلة تفصلنا عن الذكرى الأولى للجريمة التي ارتكبتها ميليشيات الانقلاب في حق خيرة أبناء شعب مصر ،والتي خلفت آلاف الضحايا والشهداء في مختلف ربوع مصر ،وقد ظن لصوص السلطة أن فحش الجريمة قد ينتج عنه صدمة للشعب المصري تجعله يقعد عن كفاحه ونضاله المستمر لاسترداد إرادته المسلوبه ،وتحرير أسراه المختطفين في سجون الانقلاب أو أن يسكت عن حقه في استرداد سيادته وتقرير مصيره وعودة رئيسه المناضل الحر إلى مكانه الطبيعي في سدة الحكم الذي تم الاستيلاء عليه من قبل قائد الإنقلاب العسكري.
لقد خاب ظن الانقلاب في قدرة الشعب المصري وفي القلب منه الشباب على المثابرة وعدم اليأس بالرغم من صعوبة التحديات.
فمازال الإنقلاب غير قادر على البقاء والاستمرار إلا في ظل المزيد من الدماء ،وقمع الحريات ،وتكميم الأفواه ، واعتقال عشرات الآلاف من خيرة أبناء الوطن داخل سجون ومعتقلات الانقلاب ،والهاء الناس بمعاشهم وإفقارهم.
لذلك يدعو المجلس الثوري المصري جموع المصريين وأحرار العالم في مختلف الدول والقارات إلى إحياء ذكرى المحرقة يوم 14 أغسطس 2013 بالفاعليات التي تراها كل جالية مناسبة لطبيعة العمل في كل دولة.
ونشدد على أبناء شعب مصر في الداخل على أن أهم ما يؤرق الانقلاب في مصر هو استمرار الحراك الثوري.
وننوه إلى أن الورقة الرابحة لصالح الثورة هو الثائر الباقي على الأرض لذلك فإن المجلس ينوه إلى أنه من حق الشعب المصري إتخاذ كافة الإجراءات التي يراها مناسبة للدفاع الشرعي عن نفسه من الجرائم التي قد تسول نفوس رؤوس الانقلاب الاقدام عليها في ذلك اليوم لحماية كافة فعالياتهم وتظهراتهم أو أن يقع أحد منهم أسيراَ في سجون الانقلاب.
إن التحالف الذي أصبح معلناَ بين سلطات الاحتلال في فلسطين وسلطات الانقلاب في مصر قد أظهر حقيقة الصراع الدائر داخل مصر بين الثورة والانقلاب، ولم يبق للشعب المصري إلا أحد طريقين إما الاستمرار في طريق ثورته واسترداد حريته أو +التبعية والهوان مع العدو الاستراتيجي للأمة العربية والإسلامية.
إن المجلس لا يجد يمكن أن يذكر بين شهداء حي الشجاعية في غزة وبين شهداء ميدان رابعة العدوية كما أنه لا يوجد فارق بين مدرعات العدو التي تحصد أرواح الفلسطينيين والمدرعات التي تحصد أرواح الثوار في مصر ،ولا فارق بين أشلاء الأطفال التي تناثرت في مدرسة الأنروا وبين أشلاء الأطفال التي تناثرت بعد أن هدمت البيوت فوق رؤوسهم في شمال سيناء.
حفظ الله لمصر شعبها من كل سوء وردها إلى أهلها آمنة مستقرة كما كانت على الدوام.
المجلس الثوري المصري 9/8/2014