أكد الكاتب د. سرحان سليمان أن وزير داخلية المخلوع ظهر أمس واثقًا متحديًا بعد نزع انياب الثورة بينما ظهر في محاكمته الأولى مهتزًا بائسًا مستعطفًا.
وقال عبر الفيس بوك: من أخطر المآلات التى لا تقبل الشك، أن الفسدة والمجرمين يشعرون بالراحة والطمأنيينة وانهم براءة، العادلى ظهر واثقًا يعطى دروساً وينسد انجازاته ويشير باتهامات ويبرهن بالبراءة للاخرين، ..فى حين فى محاكمته 2012 كان مهتزاً بائساً مستعطفاً الغير.
واوضح ان محاكمته الاولى جرت فيما كان لايزال للثورة انياب ووهج وان المدافعين عنها فى الميدان يحمونها، اما ما ظهر به فى محاكمته الاخيرة يؤكد ان الرجل ايقن ان لا انياب تبقت للثورة ولا رجالها المدافعون موجودين سوى خلف القضبان.
واكد ان هذه ال صورة تؤكد كم المؤامرة على ثورة يناير، وكم المؤامرة التى تمت فى يونيو للقضاء نهائيا على طموحات شعب، بل والانتقام الشديد ممن صمدوا لتحقيقها.