قال الصحفي البريطاني ديفيد هيرست في تقرير نشرته في صحيفة "هافينجتون بوست": إن النظام الانقلابي في مصر والسيسي هما العقبة الأكبر في طريق المفاوضات التي تجري بالقاهرة بين الكيان الصهيوني والوفد الفلسطيني للوصول إلى تسوية لوقف إطلاق النار، وأن السيسي ونظامه يعرقلان التفاوض ويرفضان المطالب الفلسطينية قبل أن ينقلوها للصهاينة وأن القاهرة في ظل حكم السيسي لا ترغب سوى في رؤية حماس وغزة مخنوقتين. وأضاف هيرست في تقرير أعده تحت عنوان: (الثمار المرة للوساطة المصرية) المسئولين المصريين رفضوا رفضًا قاطعًا عبارة (رفع الحصار) في الاتفاقية المقترحة للهدنة، ومصر رفضت توصيل الطلب الفلسطيني بفتح ميناء غزة إلى الجانب الصهيوني، وفي صباح الجمعة الماضية طلب الوفد الفلسطيني من المسئولين المصريين موافقة صهيونية مبدئية لإنهاء إغلاق الحدود والسماح بإعادة إعمار غزة مقابل تمديد التهدئة، فرد عليهم المسئولون المصريون بأن "إسرائيل" ترفض ذلك " !!. وأكد هيرست أن (إسرائيل) وجدت في مصر شريكًا لها في غاية الحماس لدرجة أن ذلك حفزها على تجاهل إشارات من واشنطن تحثها على ضبط النفس"؟.