أكدت الكاتبة الصحيفة آيات عرابي أن سلطات الانقلاب في مصر تتخذ من مهاجمة الإخوان المسلمين وشيطنتهم ذريعة لمهاجمة هوية الدولة الإسلامية التي أصبحت من مكوناتها الدينية.

 

وقالت عرابي في مقال لها على صفحتها الشخصية على موقع "فيس بوك" حمل عنوان "مصر إسلامية"، أن "الثورة قامت من أجل استعادة مصر من جيب عسكر كامب ديفيد وعسكر 67 ولتخليص مصر من إدارة السوبر ماركت التي تحكمها منذ سنة 1952, ولتحريرها من أرجوحة التبعية, مرة الاتحاد السوفيتي ومرة أمريكا, ولتحرير مصر من حكم المماليك الرعاع السناكيح الذين أفسدوا مصر, وربما لم تكن هذه الرؤية واضحة وقت الثورة, ولكنها أصبحت واضحة الآن".

 

وشددت على أن "الانقلاب لا يهاجم الإخوان المسلمين ولا يشيطنهم إلا كذريعة يهاجم بها هوية الدولة الإسلامية التي أصبحت من مكوناتها الدينية, ويخدعون الناس بتفاهات (العوالم) ورجال الأزهر المتسولين عن طريق ما يسمونه (الإسلام الوسطي الجميل)".

 

موضحةً، أن "ذلك الهجوم بالتحديد هو من دفع الكثيرين للوقوف خلف الهوية الإسلامية لحمايتها, وهو ما دفع ليبراليين مثلي للوقوف في وجه ذلك الانقلاب العلماني الجاهل الذي يقوده نفايات قادمة من الحضيض الديني والأخلاقي والوطني والعلمي والتعليمي والاجتماعي".