سرد الكاتب الصحفي صلاح بديوي مؤسس بحركة "ناصريون ضد الانقلاب" موقف حدث له مع صديق له يتحامل على الإخوان وفترة حكم الرئيس مرسي.

 

وكتب في تدوينة له على صفحته على "فيس بوك"، "قال لي صديقي بحركة ناصريون ضد الانقلاب العسكري، خلال حكم الإخوان أريقت دماء العشرات من المصريين في بورسعيد وأمام قصر الاتحادية، إلى جانب ناشطين تمت تصفيتهم جسديًّا من الثوار، على الرغم من أن فترة حكمهم امتدت عامًا واحدًا فقط، وخلال ١٨ عامًا حكم فيها عبد الناصر مصر تم قتل سبعة من قيادات الإخوان بمحاكمات عسكرية ظالمة، ومن ثم فإن من قتلهم الإخوان خلال عام بالحكم أضعاف من قتلهم عبد الناصر خلال ١٨ عامًا حكم فيها مصر".

 

وأضاف بديوي أنه أجاب الصديق قائلاً: "في عهد عبد الناصر يعلم الله عدد من ماتوا في الخباثة بالمعتقلات تحت التعذيب وأهدرت كرامتهم، ومن ماتوا في الحروب التي خسرناها، ومنهم عسكريون أجبرتهم "إسرائيل" أن يحفروا قبورهم بأيديهم وداستهم تحت عجلات الدبابات، كل هؤلاء لا يعلم عددهم إلا الله. فاهجر يا صديقي تلك المقارنات وخلط الأوراق ودومًا انحاز للحرية ولإرادة الشعب بغض النظر عمن تفرزه، فلا يوجد شيء بالوجود يساوي إهدار كرامة فرد. عبد الناصر بات بين أيدي ربه وهو الحكم العدل، ومصر هي الباقية".

 

وشدد على أن "الإخوان الآن وأنصارهم يدافعون عنها وعن مستقبل الديمقراطية والذي هو ملك لكل أطياف مصر إسلاميين وناصريين وخلافهم، ويضحون بأغلى ما يملكون فتعظيم سلام للإخوان ولسيادة الرئيس محمد مرسي رمز بلادنا وثورتنا المجاهد الصامد البطل".