إعداد: حسين التلاوي
كان للأنباء المصرية حضورٌ قوي في الصحف العالمية الصادرة اليوم الإثنين 17 من أبريل 2006م، بسبب الاعتقالات التي تمَّت في صفوف الإخوان المسلمين خلال الأيام الماضية إلى جانب المصادمات التي وقعت بين المسلمين والأقباط في الإسكندرية مؤخرًا، كما تابعت الصحف الملفات الرئيسية وهي الأوضاع الفلسطينية والمشهد العراقي والملف النووي الإيراني بالإضافة إلى قضايا إسلامية وعالمية مختلفة.
"الصهيونية": تمويل الحكومة الفلسطينية والساحة الداخلية الصهيونية
اهتمت الصحافة الصهيونية بالتحركات الإسلامية لتمويل الحكومة الفلسطينية الجديدة إلى جانب التجمع الذي نظَّمه فلسطينيو الـ48 للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، كما تابعت الأوضاع الداخلية في الكيان الصهيوني في ظل الخلاف بين حزبي كاديما والعمل حول تشكيلة وبرنامج الحكومة الصهيونية القادمة.
الأحوال الميدانية في الأراضي الفلسطينية كانت هاجسًا في الصحافة الصهيونية اليوم، فقد أبرز موقع (جيروزاليم واير نت) الإليكتروني أن حركة الجهاد الإسلامي تعهدت بالاستمرار في إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على الأهداف الصهيونية، كما أشار في تقرير آخر إلى أن القوات الصهيونية قد اعتقلت 9 فلسطينيين من عناصر المقاومة.
أما في (يديعوت أحرونوت) فقد أشار تقرير إلى أن بعض الصهاينة من سكان المناطق المجاورة لقطاع غزة سوف يحركون دعوى قضائية لدفع جيش الحرب الصهيوني لدخول قطاع غزة مجددًا من أجل البحث عن عناصر المقاومة الفلسطينية التي تطلق الصواريخ على الأهداف الصهيونية، وهو التحرك الذي يوضح فاعلية عمليات إطلاق الصواريخ، كما أنه يأتي في ظل تصريحات صهيونية بإمكانية قيام القوات الصهيونية بهذه الاجتياحات دون استصدار أمر من القضاء.
وفي إطار متصل، أشار تقرير بالجريدة ذاتها إلى أن القوات الصهيونية المتمركزة على الحواجز بين المناطق المختلفة في الضفة الغربية قد قامت بتأخير مرور حوالي 100 فلسطيني إلى مدد تزيد على الـ4 أو الـ5 ساعات بسبب محاولاتهم التحايل على الحواجز التي تقسم الضفة الغربية، وهو الإجراء الذي تسميه القوات الصهيونية "عقاب تربوي"، إلا أن أحد ناشطي اليسار الصهيوني أكد للجريدة أن هذا الإجراء يتكرر بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة ما يعني خروجه عن نطاق "العقاب التربوي" إلى سياسة "العقاب الجماعي والعشوائي" للفلسطينيين.
الأزمة المالية الفلسطينية والتحركات الإسلامية لمواجهتها كانت أيضًا في الصحافة الصهيونية، فقد ذكر تقرير في (يديعوت أحرونوت) أن إيران سوف تقدم للحكومة الفلسطينية مبلغ 50 مليون دولار لدعم الحكومة في مواجهة المقاطعة المالية الغربية الصهيونية.
بينما ذكرت (هاآرتس) أن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع قد أعلن أن بلاده سوف تطلق حملة تبرعات لصالح السلطة الفلسطينية لإخراج الأراضي الفلسطينية من الأزمة المالية التي تعيشها في الفترة الحالية والتي أوصلت الأراضي الفلسطينية إلى حالة معيشية مأساوية وبخاصة في قطاع غزة.
وتابعت (يديعوت أحرونوت) الاحتفالية التي قام بها عناصر من الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين والتي شارك فيها حوالي 300 ألف من فلسطينيي الداخل ونقلت الجريدة عن بعض المشاركين تأكيداتهم على أن مدينة القدس المحتلة هي عاصمة الأمة الإسلامية.
الملف النووي الإيراني سجل حضورًا أيضًا في الصحافة الصهيونية، فقد ذكرت (يديعوت أحرونوت) أن مدير الاستخبارات الأمريكية جون نيجروبونتي قد أكد أن إيران لا يزال أمامها سنوات حتى تتمكن من الوصول إلى السلاح النووي.
أما (هاآرتس) فقد قالت في افتتاحيتها: إن صور الأقمار الصناعية تشير إلى التوسع الجاري في المنشآت النووية الإيرانية، وتقول الجريدة أيضًا إن هذه المساعي النووية الإيرانية تهدف بالدرجة الأولى إلى إيجاد السلاح النووي الذي سي