أعلنت تنسيقية الصحفيين والإعلاميين في مصر تضامنها الكامل مع الكاتب الصحفي الكبير ممدوح الولي نقيب الصحفيين ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام السابق مطالبة بإطلاق سراحه فورًا.
واستنكرت التنسيقية في بيانٍ لها بقوة استمرار مذبحة الصحافة في مصر ضد الصحفيين المدافعين عن استقلال الصحافة والوطن، خاصةً مع إصدار أحكام منسوبة للقضاء ضد الصحفيين لا علاقةَ لها بالقضاء ولا القانون ومحل طعن واستهجان في الداخل والخارج، لتقف الجماعة الصحفية في سرادق عزاء على فقد الحريات التي عاش فيها الصحفيون عامًا كاملاً قبل أن يتم الغدر بالوطن والشعب ومؤسسات الدولة.
واعتبرت التنسيقية أن الاتهامات التي وُجهت للأستاذ الكبير ممدوح الولي في تسويات مالية لمؤسسة الأهرام مع أحد رجال الأعمال، والتي اتخذت بقرار جماعي من مجلس الإدارة بأكمله بعد الاستناد لمعيار وضعته لجنة الخبراء بوزارة العدل بعد عرض النزاع عليها في 2008، تصفية حسابات سياسية لموقف الولي الرافض للانقلاب العسكري والمعارض لسياسيات العسكر الاقتصادية التي تحابي طبقة رجال الأعمال على حساب الشعب والفقراء تحديدًا.
وأكدت أن توقيت حبسه بعد قيادته حملة معارضة واضحة للسياسيات الاقتصادية المتوحشة ضد الفقراء وإهدار المال العام والفساد، يكشف عن الأسباب الكامنة لوضعه رهن الحبس السياسي قبل أيام من الموجات الجديدة المتوقعة لرفع الأسعار والغلاء والدعوة لانتفاضتين شعبيتين في 14 أغسطس للمطالبة بالقصاص و9 سبتمبر للمطالبة بوقف قرارات إلغاء الدعم، خاصةً أنه مشهود له بنظافة اليد ونزاهة العمل والخبرة القوية في المجال الاقتصادي؛ الأمر الذي دفع جهات سيادية للاستعانة به.
وشددت على أن فرسان السلطة الرابعة لن يركعوا أمام ظلم السلطات القمعية الباطلة، ويعتبرون زيادة وتيرة الملاحقات المسيسة للصحفيين المعارضيين للسلطة العسكرية الحاكمة بالإكراه وعدم ملاحقة الصحفيين المطبعين مع العدو الصهيوني مؤخرًا، جريمة فاضحة لنظام تل أبيب الحاكم مصر بالوكالة عن بني صهيون المعادي للصحافة والإعلام والحقيقة.
وأعلنت التنسيقية بدء التحضيرات لأسبوع غضب صحفي ضد إرهاب السلطة الغاشمة؛ احتجاجًا على مذبحة الصحافة المستمرة ومحنة نقابة الصحفيين التي ارتقى منها 10 شهداء على يد العسكر دون حساب، واعتقل منها عشرات الصحفيين والإعلاميين لقيامهم بواجبهم المهني، وكأنَّ الصحافة ليست جريمة، وذلك بداية من الأسبوع القادم بمشاركة قوية في انتفاضة 14 أغسطس التي فقدت النقابة فرسان لها في محرقة رابعة العدوية على يد العسكر.
عاش كفاح الصحفيين.. ويسقط حكم الإرهاب والزنازين
الموقعون على البيان:
جبهة صحفيون ضد الانقلاب "صدق"
حركة صحفيون من أجل الإصلاح
حركة إعلاميون ضد الانقلاب
لجنة الشهيد أحمد عبد الجواد
حركة أنا صحفي مش مجرم