وجَّه القيادي الإسلامي ليث شبيلات رسالةً إلى مَن أسماهم أصدقائنا السابقين في مصر ممن كانوا وطنيين يومًا ما قال فيها:
"لا يشكك إلا حمار بأن سلطة الانقلاب في مصر حليفٌ في العدوان الصهيوني المستمر على أم الدنيا غزة (غزة ورثت من مصر لقب أم الدنيا الذي أهانه السيسي بنذالته بعد التصرفات المذلة الخائنة لحكومته وجيشه ومخابراته).
وأكد عبر الفيس بوك أن هذا مفهوم، ولكن من غير المفهوم أبدًا استمرار السقوط المهين للأغبياء الذين أركبوا السيسي على مجحشة ظهورهم من ناصريين وقوميين وسلفيين قرفوا الناس في الدين، مضيفًا: "اليوم كلكم في خندق الحلف الصهيوني تذبحون الفلسطينيين وتحاصرونهم إرضاءً لناتينياهو".
ووجَّه أسئلةً إليهم: هل ستبقون مكملين مكملين إلى..... إلى... إلى جهنم؟ أم ستصحوا عندكم بقية وطنية شككتم الناس بوجودها أصلاً فتنقذوا مصر من العار المشين. لم تكن مصر يومًا في مثل هذا المستنقع!.
وتابع: أهذا السيسي عبد ناصركم؟ إن كانت هذه شهادتكم فيه فقد أوسعتم زعيم الأمة العربية الراحل شتمًا بهذا التشبيه. أشفقوا على أبي خالد وكفاكم إهانةً له وكفاكم خيانةً لشعارات عبد لناصر، واعترفوا بنذالتكم واطلبوا الصفح وتوبوا".