أكدت حركة غلاء الأسعار أن متكسبات المصريين في عهد باسم عودة تتبدد وجنرالات الانقلاب يأكلون مصر.



واحتسبت الحركة في البيان رقم 7 لها 23 عاملاً مصريًّا الذين ارتقوا في ليبيا عند الله شهداء وشهود عيان على إرهاب قائد الانقلاب الفاشل خليفة حفتر الذي طاشت قذائف غدره أثناء معاركه مع ثوار ليبيا وأصابت أبناءنا في مقتل لينضموا لضحايا لقمة العيش والفقر في مصر.


وتابع البيان: وهكذا 23 عاملاً فقيرًا ينضمون إلى 31 جنديًّا من الغلابة ليلتحقوا بآلاف من شهداء الثورة التي انضمت عوائلهم بالضرورة إلى قائمة الفقر والعوز بعد فقد سندهم.. وبات الدم المصري رخيصًا للغاية في زمن الانقلاب بفضل السيسي والجنرالات الذين اتضحوا أنهم وصلوا إلى قصر الاتحادية ليأكلوا مصر وشعبها.


وأكدت الحركة أن العمال في مصر وخارجها يموتون تحت قصف سياسيات الذبح والإفقار والاستغلال والاستيلاء برعاية جنرالات الثورات المضادة ليبقى شعار ثورة 25 يناير "عيش حرية عدالة اجتماعية محبوسًا في الإدراج مع الآلاف المعتقلين خلف القضبان.


وشددت على أن الغلاء والفقر ينهش في جسد الطبقات الكادحة ومعدومي الدخل وعوائل ضحايا الفقر ولقمة العيش ورفض الانقلاب والأحياء المعدمة والمهملة ليشعل الغضب عند قطاعات واسعة من الجماهير خاصة مع استمرار قرارات ذبح الفقراء وتبديد مكتسباتهم التي تحققت في عهد باسم عودة في التموين والخبز والبوتاجاز فضلاً عن حصار قوت اليوم.


وقال بيان الحركة إن عيد الفطر يتشح بسواد الهموم والدماء المهدرة غدرًا والسيسي وجنرالاته يتحملون كل ذلك ولن يتحملوا غضب الجماهير الكادحة معلنة مشاركتها في الدعوات الواسعة للانتفاضة في 14 أغسطس القادم فاستمرار الدم يعني استمرار الفقر وغياب القصاص للشهداء يعني استمرار الفقر ولا لقمة عيش ستأتي تحت حكم أعداء العيش.