كتب- حسين محمود

جدَّد الرئيس الإيراني رفضَ بلاده الخضوعَ للضغوط الدولية الرامية لوقف الأنشطة الحساسة في البرنامج النووي الإيراني.

 

ونقلت وكالات الأنباء اليوم الخميس 13 من أبريل عن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قولَه إن بلاده ترفض الخضوعَ للضغوط التي تمارَس عليها من أجل وقف تطور البرنامج النووي الإيراني.

 

وعاد الرئيس الإيراني ليؤكد أن البرنامج النووي لبلاده سلميٌّ يخدم الأغراضَ التنمويةَ الإيرانية، بعيدًا عن الشكوك الغربية في أن له جانبًا عسكريًّا.

 

 د. محمد البرادعي

 

وكان محمد البرادعي- مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية- قد أعلن أنه سوف يزور إيران من أجل بحث مدى استجابة إيران لمقررات البيان الرئاسي الذي صدر في أواخر مارس المقبل، والذي طالب إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم في موعد أقصاه 28 من أبريل الحالي أو مواجهة العزلة الدولية من دون تحديد إجراءاتٍ معينةٍ، وإن كان التوجه الدولي يسير نحو توقيع عقوبات على إيران.

 

وترفض روسيا والصين فكرة العقوبات الدولية على إيران، كما ترفضها أيضًا بعض القوى الأوروبية؛ لِمَا قد تؤدي إليه من حجْب تطورات البرنامج النووي الإيراني عن أعين المجتمع الدولي.

 

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية قولَه: إن إيرانَ قد تكون في وضعٍ يَسمح لها بإنتاج كمية من المواد النووية الانشطارية تكفي لصنع قنبلةٍ نوويةٍ خلال فترة تتراوح ما بين ثلاثة و خمسة أعوام.

 

وكانت الخطوة الإيرانية- التي أعلن عنها رئيس البلاد محمود أحمدي نجاد أول أمس بنجاح بلاده في تخصيب اليورانيوم- قد أثارت انتقاداتِ الكثير من الأطراف الدولية من بينها روسيا.