نجامينا- وكالات
تضاربت تصريحات كل من الحكومة والمعارضة في تشاد حول المواجهات العسكرية التي وقعت بينهما خلال اليومين الماضيين.
فبعد أن أكدت الحكومة التشادية أنها استعادت مدينة مونجو من أيدي المعارضة، أكد القيادي العسكري البارز في المعارضة التشادية- أمين آدم- كذب الادعاءات الحكومية التي قالت باستعادة المدينة، بل إنه أكد أن قوات المعارضة باتت علي مشارف العاصمة.
ونفى آدم في تصريحات لقناة (العربية) الفضائية الأربعاء 12 من أبريل أن تكون الحكومة قد حققت أي تقدم على المعارضة أو استعادت أي من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.
وتنشط المعارضة التشادية المسلحة ضد نظام الرئيس إدريس ديبي، وتهدف إلى إسقاط حكمه، وتتهم الحكومة التشادية نظيرتها السودانية بالتورط في دعم المعارضة التشادية وتوفير المأوى لها في المناطق الغربية الحدودية مع السودان وبخاصة في إقليم دارفور، حيث تلقى المعارضة التشادية الدعم من بعض الميليشيات العربية في الإقليم والتي تقول المصادر الدولية إنَّ الحكومة السودانية تدعمها.
لكن الحكومة السودانية تنفي هذه الاتهامات، وتقول إن الرئيس إدريس ديبي يدعم الجماعات المتمردة في إقليم دارفور والتي تنحدر من العرق الأفريقي الذي ينتمي إليه الرئيس التشادي.
وكانت القوات الحكومية التشادية قد اخترقت الأراضي السودانية في مطاردة لبعض عناصر المتمردين في ديسمبر الماضي بعد شنهم هجمات على قرية حدودية تشادية، وهي الخطوة التي أثارت الحكومة السودانية وأدَّت إلى أزمةٍ سياسيةٍ كبيرةٍ بين البلدين خفتت من حدتها الوساطة الليبية.