ما زالت حمامات الدم جاريةً بالعراق حيث قُتل أكثر من 20 عراقيًّا بينما أُصيب قرابة السبعين نتيجة تفجير سيارة شمالي بعقوبة، وهي الأحداث التي ألقت بظلالها على البرلمانِ العراقي الذي أجل اجتماعه للبتِ في شخصِ رئيس الحكومة العراقية القادمة.
يأتي هذا في الوقتِ الذي هددت مطالب جديدة للائتلافِ العراقي الموحد بخصوصِ تشكيله، وقال الرئيس المؤقت للبرلمان العراقي عدنان الباجة جي: إنَّ الزعماء العراقيين سيناقشون تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال الجلسة القادمة يوم الإثنين وعبَّر عن تفاؤله بتحقيقِ انفراجةٍ قبل ذلك الحين رغم إحجامِ الائتلاف الشيعي عن التخلي عن مرشحه لرئاسةِ الوزراء إبراهيم الجعفري.
ونقلت وكالة (رويترز) عن الباجة جي قوله: "أجريت مشاورات سريعة مع ممثلي جميع الكتل البرلمانية.. في ضرورة دفع العملية السياسية إلى الأمام وهناك مؤشرات تدعو إلى التفاؤل بأن الاتفاق سيتم على جميعِ المشاكل العالقة لتشكيل حكومة وحدة وطنية".
وأضاف: "قطعت شوطًا وهناك ما يجعلنا نعتقد أنه من الآن وحتى الإثنين القادم يتم الاتفاق على بعض المشاكل التي لا زالت موضع خلاف".
هذا وقد أبلغ زعماء أكراد وسنة الائتلاف بأنهم يرفضون ترشح الجعفري بشكلٍ نهائي، وقالت مصادر بالائتلافِ إنهم أجروا جولةً من المحادثاتِ الأربعاء 12/4/2006م، وأنه كان متوقعًا أنَّ يجتمع مرةً أخرى لكن من غير المتوقع إحراز تقدم.