سادت حالةٌ من الغضب بين أهالي منطقة مصر القديمة وتحديدًا في منطقة الفسطاط؛ وذلك بعد منع وزارة الأوقاف بحكومة الانقلاب الشيخ محمد جبريل من إمامة المصلين في المسجد في ليلة السابع والعشرين من رمضان مثل كل عام.

 

وتم منع جبريل من إمامة المصلين في المسجد؛ وذلك بعد دعائه على الظالمين والقاتلين والمفسدين.