أكدت جدة المجند إسلام عبد المنعم، أحد شهداء حادث الفرافرة، أن "الجثة التي تسلموها ليست جثة ابنهم، وأنها جثة شاب مسيحي.
واوضحت في تصريح صحفي انه لدى اتصالها بمسئولي الانقلاب في الجيش لابلاغهم بذلك طلبوا منهم دفن الجثة، وبرروا ذلك بأن الإصابات بالغة جدًا وشوهت المجني عليهم"، قائلة: "الجثة التي تم دفنها لشاب يحمل صليبا في يده".
وقالت: فوجئت بعد الكشف عن وجهه داخل سيارة الإسعاف لإلقاء نظرة الوداع عليه بأن الجثمان ليس لنجلى وقمنا بإيداع الجثمان الذى تسلمناه بمستشفى الإيمان العام.
واشارت الى انها توجهت إلى مشرحة المستشفى، وأكدت أن الجثمان ليس لابنها وأن هناك علامة فى وجهه لم تجدها وأيضا اختلاف شكل أذنيه وطالبت الانقلابيين بضرورة إيجاد جثمان ابنها حتى يرتاح قلبها وهذا ما أكده عمه أيضا.