بغداد- وكالات الأنباء

أكد المتحدث باسم جبهة التوافق الوطنية العراقية الدكتور ظافر العاني أن ضعف الأداء الأمني وسياسة الإقصاء إلى جانب الاستهتار بالسلطة كانت هي الأسباب التي أدت إلى رفض الجبهة ترشيح الدكتور إبراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة.

 

وأشار العاني في تصريحاتٍ لإخبارية (الجزيرة) الفضائية اليوم الأحد 9 من أبريل 2006م إلى أنَّ الاجتماعات التي سوف تتم بين القياداتِ السنية وبين اللجنة التي شكَّلها الائتلاف العراقي الموحد- لبحث أسباب رفض السنة والأكراد تولي الجعفري- سوف تناقش التحفظات التي سبق وأن قدَّمها السنةُ على تولي رئيس الوزراء المؤقت الدكتور إبراهيم الجعفري للحكومة الجديدة، مؤكدًا أنَّ المناقشاتِ سوف تتم "بقلبٍ مفتوح" وسيتم فيها التعرض إلى كل التحفظاتِ السنية التي أكد أنها كلها موضوعية.

 

وأوضح العاني أنَّ الاجتماعاتِ سوف تبحث أيضًا أية ضمانات يمكن أن يقدمها الائتلاف العراقي الموحد من أجل إنهاء الأزمة معربًا عن أمله في حل الأزمة قبل اللجوء إلى البرلمان، لكنه أكد أن نتيجة المفاوضات هي التي سوف تحدد ما إذا كان سيتم اللجوء إلى البرلمان أم لا.

 

وفي ردٍّ على سؤال حول استمرار تمسك الجعفري بترشيح الائتلاف العراقي الموحد، قال العاني إن المفاوضات هي التي سوف تحدد كل هذه الأمور.

 

وكان الخلاف قد تفجَّر في العراق حول ترشيح الجعفري لرئاسة الحكومة العراقية القادمة بسبب اعتراضات من جانب السنة على شخص الجعفري لضعف تعامله مع الملف الأمني، بينام يرفضه الأكراد لعدم وفائه ببعض التعهدات التي قطعها على نفسه ومن بينها ضم مدينة كركوك الغنية بالنفط إلى إقليم كردستان شمال العراق.