دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأمة العربية والإسلامية إلى التصدي للعدوان الصهيونى والتدخل لمواجهة "حرب الإبادة الشاملة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني".
ووجهت الحركة في بيان لها أمس- الاثنين 8/9/2003م- نداءً إلى العرب والمسلمين تدعوهم فيه لنصرة "الشعب الفلسطيني المجاهد وقضيته" والوقوف إلى جانبه دعمًا وإسنادًا في مواجهة الحرب التي يتعرض لها.
وحث البيان جميع الفعاليات ومنها الجاليات الإسلامية في الغرب للقيام بجميع الوسائل للتعبير عن الاحتجاج والاستنكار للممارسات المعادية "للشعب الفلسطيني وفصائله المجاهدة".
كما دعا وسائل الإعلام إلى إدانة "المجازر والاغتيالات الصهيونية والمواقف الأمريكية الداعمة للاحتلال، وكذلك الموقف الأوروبي الأخير المنسجم مع الموقف الأمريكي".
كما اعتبر البيان يوم الجمعة القادم يوم غضب على جرائم العدو الصهيونى وتأييد للشعب الفلسطيني، مُشيرًا إلى ضرورة تحريك الشارع العربي والإسلامي للتفاعل والتضامن مع القضية الفلسطينية.
وفي دعوة مشابهة أعلن رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية "فاروق القدومي" في القاهرة أن السلطة الفلسطينية دعت العرب إلى وضع "خطة تحرك عاجلة لمواجهة العدوان الصهيونى والتعامل مع القصور الأمريكي".
وأوضح "القدومي" في حديث للصحفيين بالقاهرة أنه بحث هذه المسألة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" قُبيل اجتماعٍ لوفد وزاري عربي رفيع المستوى سيزور واشنطن، ويلتقي بالرئيس الأمريكي واللجنة الرباعية الدولية.
وفي غضون ذلك أعلن مسؤول صهيونى يرافق رئيس الوزراء "أرييل شارون" في زيارته إلى الهند أن "إسرائيل" ستواصل عمليات الاغتيال التي تستهدف الناشطين في التنظيمات الفلسطينية الإسلامية ما لم يتحرك الفلسطينيون أنفسهم ضد هذه التنظيمات.
وأضاف أن على (حماس) أن تُغيَّر سياستها إذا ما أرادت البقاء كمنظمة وإلا فإن بقاءها في السجون الفلسطينية أفضل بكثير من بقائها تحت قصف المروحيات والزوارق (الإسرائيلية).