كتب- حسين محمود
أعلن متحدث باسم مستشفى هاداساه الصهيوني أن جراحةً في جمجمةِ أرييل شارون قد أُجريت بنجاح أمس الأربعاء، فيما ذكر تقرير بجريدة (جارديان) البريطانية اليوم الخميس أن أرقامًا حكوميةً أظهرت ارتفاع مبيعات السلاح البريطانية للصهاينة في الربع الأول من هذا العام عن نفس الفترة من العام الماضي.
وذكر المتحدث باسم مستشفى هاداساه بالقدس المحتلة أنَّ الأطباءَ أجروا جراحة ناجحة في جمجمة رئيس الوزراء الصهيوني المريض أرييل شارون الذي يعالج في المستشفى، وتمَّ بعدها إعادة شارون إلى غرفة العناية المركزة.
وكان من المقرر أن تجرى هذه الجراحة أمس الأول إلا أن مشاكل في الجهاز التنفسي لشارون قد أدَّى إلى تأجيلها، وكان شارون قد تعرَّض في السابق إلى إزالةِ جزءٍ من جمجمته.
وسقط شارون في غيبوبةٍ في الرابع من يناير الماضي لم يفق منها للآن بعد إصابته بجلطة دماغية، ومن المقررِ أن يُنقل من المستشفى إلى مستشفى آخر مخصصٍ لرعاية حالاتِ الإصابة بالجلطةِ في الدماغ، وهي الإصابة التي أدَّت إلى تعيين نائبه إيهود أولمرت مكانه، قبل إجراء انتخاباتٍ فاز فيها حزب كاديما الذي حلَّ أولمرت أيضًا محل شارون في زعامته ما أدى إلى تسمية أولمرت رئيسًا للحكومة الصهيونية القادمة.
ومن المنتظر إعلان موت شارون بين لحظةٍ وأخرى، حيث يُقال إنَّ الحكومة الصهيونية المنتهية ولايتها وافقت على مذكرةٍ تُحدد موقع المقبرة التي سوف يُدفن فيها شارون.
من جانبٍ آخر، ذكر تقريرٌ في جريدةِ (جارديان) البريطانية اليوم الخميس 6 من أبريل أنَّ مبيعات السلاح البريطانية إلى الكيان الصهيوني خلال الربع الأول من العام الحالي قد فاقت نسبتها عن نفس الفترة في العام الماضي.
وقال التقرير- الذي استند إلى أرقامٍ حكوميةٍ بريطانيةٍ أوردها الموقع الإلكتروني للحملة الدولية ضد تجارة السلاح- إنَّ حجم التراخيص التي منحتها الحكومة البريطانية لتصدير السلاح إلى الكيان الصهيوني بهذه الفترة قد وصل إلى 25 مليون جنيه إسترليني مما يعد ضعف المبلغ الذي كانت عليه مبيعات السلاح في ذات الفترة من العام الماضي، وذكر التقرير أن مبيعات السلاح تشمل العربات العسكرية ومكونات الصواريخ، وأشار التقرير إلى أن مبيعات السلاح إلى كل من السعودية وإندونيسيا قد زادت أيضًا بذات الفترة.