إعداد: حسين التلاوي
جذبت تعليقات رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية بشأن "الخزانة الفلسطينية الفارغة" الاهتمام الصحفي العالمي اليوم الخميس 6 من أبريل 2006م، إلى الواقع المعيشي الفلسطيني، بالإضافةِ إلى المناورات الإيرانية والتجارب العسكرية الناجحة التي تعلن عنها، كما لفت الخلاف داخل الإدارة الأمريكية حول "الأخطاء التكتيكية في العراق" انتباه الصحافة العالمية، بالإضافة إلى بعض الموضوعات الأخرى.
"الصهيونية": الحكومة الصهيونية وتداعي المقاطعة الغربية للفلسطينيين
على عكس المتوقع، لم تهتم الصحافة الصهيونية بمتابعة كلمة رئيس الوزراء الفلسطيني حول عدم وجود التمويل الكافي لإنفاق الحكومة الفلسطينية، وإنما ركزت على ما قاله هنية بشأن الاتصالات الفلسطينية الصهيونية، بالإضافة إلى التركيز على ملف تشكيل الحكومة الصهيونية الجديدة بكل التفاصيل المتاحة عنه.
من (جيروزاليم بوست) ذكر تقرير أنَّ رئيسَ الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أعلن في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة الفلسطينية أمس أنه سوف يسمح لوزرائه بالاتصال بالمسئولين الصهاينة من أجل تسيير الأمور الحياتية الفلسطينية.
إلا أن الجريدة تناولت الأمر من حيث كونه تنازلاً من جانب الفلسطينيين، على الرغم من سابق إعلان حركة حماس من أنها سوف تجري اتصالات مع الصهاينة في البلديات التي فاز فيها مرشحو الحركة في الانتخابات البلدية الأخيرة، وذلك من أجل التعامل مع الاحتياجات اليومية للشعب الفلسطيني في هذه البلديات.
وقد رد رئيس الحكومة الصهيونية المنتهية ولايتها بالإنابة إيهود أولمرت على ذلك بقوله إن الكيان الصهيوني يدرس إجراء اتصالات محدودة مع الفلسطينيين.
من جانب آخر، أشارت (جيروزاليم بوست) إلى أن الفرنسيين يدرسون منح تأشيرات دخول لمسئولين من حركة حماس من أجل التفاوض مع الحركة نيابةً عن الأوروبيين فيما يعتبر بداية لانهيار التحالف الغربي لمقاطعة حماس سياسيًّا وماليًّا.
وفي خبر مهم، قالت الجريدة أيضًا في تقرير ثالث: إنَّ مسئولاً في جيش الحربِ الصهيوني- لم تذكر اسمه- قال إنَّ رفضَ حركة حماس الاعتراف بالكيانِ الصهيوني يجعل من وزرائها في الحكومةِ الفلسطينية الجديدة هدفًا للاعتداءاتِ الصهيونية.
وفي إطارِ الحرب الصهيونية الشاملة على الفلسطينيين، ذكرت (يديعوت أحرونوت) أن بنك "هابوعاليم" الصهيوني سوف يقطع كل تعاملاته مع البنوكِ الفلسطينية التي تقدم خدمات لرجال الأعمال الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
على المستوى الميداني، قالت (يديعوت أحرونوت) إنَّ 8 من صواريخ قسام قد انطلقت من قطاع غزة لتضرب أهدافًا في الكيان الصهيوني خلال الـ24 ساعة الماضية فقط، وهو ما يشير إلى عدم قدرة الاعتداءات الصهيونية على ضرب المقاومة الفلسطينية، ونقلت (هاآرتس) عن مصادر في جيش الحرب الصهيوني أن الصهاينة قد اعتقلوا 20 من عناصر المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية.
في الجانب المتعلق بتشكيل الحكومة الصهيونية، ذكرت (يديعوت أحرونوت) أن النتائج النهائية للانتخابات العامة الصهيونية قد أعلنت رسميًّا وأسفرت عن حصول حزب كاديما على 29 مقعدًا، بينما حصل العمل على 19، فيما جاء تكتل الليكود وحركة شاس في المرتبة الثالثة ولكل منهما 12 معقدًا، وتلاهما حزب (إسرائيل بيتنا) في المركز الرابع بـ11 مقعدًا، ثم حزب الاتحاد الوطني بـ9 مقاعد، وحزب المتقاعدين بـ7، ثم حزب يهود التوراة المتحدون بـ6 مقاعد، بينما لم تنل كتلة (ميريتس يحاد) إلا 5 مقاعد، بينما حصلت القائمة العربية الموحدة تعال على 4 مقاعد، فيما فاز كل من التجمع الوطني الديمقراطي بـ3 مقاعد، وهو ذات الرصيد الذي حصل عليه حاداش.
وفي المواقف السياسية الصهيونية الحالية، نقلت (يديعوت أحرونوت) عن زعيم حزب العمل عمير بيريتز قوله إن حقيبة التربية سوف تذهب إلى الحزب لا محالةَ وقال إنها غير قابلة للحلول الوسط مثلما تمَّ التوافق على منحه حقيبة الدفاع بدلاً من المالية، كما أشارت إلى أن أولمرت قد قال إنَّ الانتخاباتِ كانت استفتاءً على خططِ الانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية، كما نقلت (هاآرتس) عن بعضِ المصادر في حزب العمل تأكيدهم على أنَّ دخولَ حزب (إسرائيل بيتنا) بزعامةِ المتطرف أفيجدور ليبرمان سيعرقل عملية الانسحاب أحادي الجانب.
لكن أولمرت عمل على التخفيضِ من حدةِ التوتر بين العمل وبيتنا حيث قال إنَّ التحالف الحكومي يعني أن بيريتز لا يُمكنه أن يُعرقل ليبرمان عن المشاركةِ السياسية الفاعلة في الأداءِ الحكومي؛ وذلك وفق تقرير في (هاآرتس).
وفي مقال بـ(يديعوت أحرونوت) ذكرت الكاتبة ياعيل دايان أنه من المفترض على النساء الحائزات على مقاعد برلمانية أن يعملن على تشكيل تكتل لمواجهة أية محاولات من جانب اليمين المتطرف لعرقلة أية حقوق للمرأة على كل المستويات.
وبخصوص التجارب الإيرانية، تابعت الصحافة الصهيونية أنباء النجاح الذي تعلن عنه إيران في التجارب الصاروخية، وظهرت صور الصواريخ الإيرانية التي انطلقت في هذه التجارب في كل صحف العدو الصهيوني اليوم في محاولة لحشد الرأي العام الصهيوني تجاه إيران، وهو الجهد غير المطلوب؛ نظرًا لحشد الصهاينة أنفسهم تلقائيًّا ضد كل ما هو إسلامي أو عربي دون الحاجة إلى حملات إعلامية.
"البريطانية": القيود الصهيونية على المعيشة الفلسطينية
أدَّت كلمة رئيس الوزراء الفلسطيني حول فراغ الخزانة الفلسطينية إلى جلب الانتباه العالمي لتردي الوضع المعيشي للشعب الفلسطيني بسبب القيود الصهيونية على النشاط الاقتصادي الفلسطيني، وكانت هناك بعض الملفات الأخرى مثل الملف العراقي إلى جانب قضية مبيعات الأسلحة البريطانية للكيان الصهيوني وبعض الدول المتهمة بممارسات غير حقوقية.
(إندبندنت) أوردت تقريرًا يشير إلى أن الوضع الاقتصادي المتدهور في قطاع غزة يرجع بالأساس إلى ممارسات الحكومة الفلسطينية السابقة التي قامت بتعيينات في أجهزة الشرطة الفلسطينية رفعت عدد أعضاء الشرطة الفلسطينية بنسبة 25%، ما أدى إلى زيادة رواتب الشرطة وبالتالي المزيد من الأعباء على الحكومة الجديدة، وذلك إلى جانب العجز الذي تعاني منه الميزانية الفلسطينية بسبب سياسات الحكومة السابقة.
إلى ذلك أشار التقرير إلى العنصر الجديد في الحرب الاقتصادية من جانب الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين والممثل في قطع بنك هابوعاليم الصهيوني علاقاته المالية مع البنوك الفلسطينية التي تقدم المساعدات لرجال الأعمال الفلسطينيين سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة؛ الأمر الذي يعني قطع رافد كبير للاتصال بين الفلسطينيين، والتيار الاقتصادي العالمي.
وفي ذات السياق، ذكرت (تايمز) أن الصهاينة بدأوا في الاستدارة نحو البحر من أجل التضييق على الفلسطينيين بعد أن أحكموا السيطرة على البر، فيقول التقرير الذي ورد في الجريدة إن الزوارق الحربية الصهيونية تضيق على الفلسطينيين في استخدام البحر من أجل الارتزاق، ما يعني استمرار الاحتلال الفعلي من جانب الصهاينة لقطاع غزة.
ويشير التقرير إلى أن انتشار مرض أنفلونزا الطيور سيؤدي إلى الإضرار بحوالي 200 ألف فلسطيني من العاملين في صناعة الدواجن.
ولا زالت القضية الفلسطينية مسيطرةً على الصحافة البريطانية اليوم، فقد أشارت (جارديان) إلى أن الحكومة الفلسطينية سوف تمنع الرقص الشرقي في الأراضي الفلسطينية؛ وذلك من أجل هدفين الأول هو مخالفة هذه الممارسات للإسلام إلى جانب ما قد يؤدي إليه استمرار تقديم هذه العروض من حالات قتل ضد الراقصات الأمر الذي يُعطي صورة سيئة عن الشعب الفلسطيني.
ونقل التقرير عن وزير الثقافة الفلسطيني عطا الله أبو الصباح قوله إن الفنون في الأراضي الفلسطينية سوف تستمر كما كانت فلا تشدد في الأداء الحكومي الفلسطيني، كما أكد أن دور السينما المغلقة في قطاع غزة سوف يتم فتحها وعرض أفلام فيها بعد أن تمر على الرقابة، مؤكدًا أن لكل دولةٍ في العالم نظامًا رقابيًّا خاص بها.
وفي موضوع متعلق، ذكرت (جارديان) أن مبيعات السلاح البريطانية إلى الكيان الصهيوني قد زادت إلى جانب الزيادة التي شهدتها مبيعات السلاح للدول التي عليها مآخذ في مجال حقوق الإنسان.
وغير الملف الفلسطيني، وردت تقارير عن العراق، فقالت (إندبندنت) إن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين اتهم وزارة الداخلية بارتكاب العديد من الجرائم في حقِّ الشعب العراقي بقتل الآلاف، الأمر الذي يعرقل أهلية المحكمة في الحكم بصحة الوثائق المقدمة كأدلة اتهام ضد صدام، مشيرًا إلى أن جهة دولية هي التي يجب أن تحقق في مدى صحة هذه الوثائق.
مع العراق أيضًا، ذكرت (فاينانشال تايمز) أن القوات الأمريكية في العراق بدأت في اتخاذ بعض الإجراءاتِ من أجل التصدي لحالات إطلاق النار الخطأ على المدنيين العراقيين والتي راح بسببه العديد من الضحايا العراقيين.
في بعض الموضوعات الأخرى، أشارت (جارديان) إلى أن بجعة عُثر عليها ميتةً في اسكتلندا قد تأكد نفوقها بسبب إصابتها بالفيروس "H5N1" المسبب لمرض أنفلونزا الطيور، وانتقلت الجريدة إلى موضوع آخر سياسي وهو الخاص بالحملة الانتخابية لرئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني والتي أشارت المعارضة الإيطالية إلى أن عرضها على شاشات التليفزيون يعتبر خرقًا للقانون المنظم للحملات الانتخابية في إيطاليا.
وفي السودان، أشارت (فاينانشال تايمز) إلى أن الإدارة الأمريكية تعارض القائمة التي أعدها البريطانيون عن المتهمين بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور، وفي (ديلي تليجراف) أوضح تقرير اعترافات الحارس الخاص لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وذلك أثناء استجوابه في معتقل جوانتانامو، وذكر التقرير أن الحارس اعترف بأن بن لادن "عبارة عن فم كبير" دلالة على عدم الادعاء بالقدرة على فعل ما لا يمكن فعله.
ومن (جارديان) نقل تقرير التحذيرات التي وجهها الاتحاد الأوروبي لتركيا بخصوص الملاحقات التي تتم للمثقفين والمفكرين، حيث أكد الأوروبيون أن هذه العراقيل تعيق فرص انضمام الأتراك إلى الأسرة الأوروبية.
"الأمريكية": الملف العراقي
اهتمام الصحافة الأمريكية اليوم كان مركزًا على الملف العراقي إلى جانب الإشارة إلى تصريحات إسماعيل هنية حول الوضع المالي الفلسطيني بالإضافةِ إلى بعض الموضوعات المختلفة.
في العراق، أشار تقرير في (واشنطن بوست) إلى أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين نفى أن يكون قد وقع أوامر بالإعدام، مشيرًا إلى تزوير الوثائق التي عرضتها المحكمة باعتبارها أدلة إدانة.
عراقيًّا أيضًا، قالت (نيويورك تايمز) إن الاهتمام الرئيسي في العراق بالنسبة للقوات الأمريكية حول إعادة بناء المنظومة الاقتصادية للعراق بما يدعم التجارة في البلاد؛ الأمر الذي يساعد على تحسين الوضع المعيشي، وذلك جنبًا إلى جنبٍ مع الجهدِ المبذول في السيطرةِ على التردي الأمني، وهو ما يقود في النهاية لاستقرار عراقي شامل.
الملف الفلسطيني ورد أيضًا، فقد ذكرت (واشنطن بوست) أنَّ الحكومةَ الفلسطينيةَ أقرت في أولِ اجتماعٍ لها بعدم وجود التمويل الكافي من أجل السيطرة على الوضع المالي والمعيشي للفلسطينيين في القطاع.
بينما تناولت (كريستيان ساينس مونيتور) المفاوضات التي تقول إنها جارية بين بعض الأطراف الفلسطينية والصهيونية البعيدين عن دوائر صناعة القرار وهي المفاوضات التي تقول الجريدة إنها لا تحظى بالرضا لا من جانبِ المسئولين الفلسطينيين ولا من جانبِ نظرائهم الصهاينة.
إلى موضوعات أخرى، في تحليلٍ لها، ذكرت (كريستيان ساينس مونيتور) أنَّ الشرقَ الأوسط كان يمكن أن يصبح في حالٍ مختلفة عن الحالةِ التي هو عليها في الفترةِ الحالية بعد أحداث 11 سبتمبر إذا ما كانت الولايات المتحدة قد استطاعت أن تحقق الانتصار في أفغانستان والتي كانت طليعة الحروب الأمريكية التي استندت إلى شرعية رد الفعل بعد اعتداءات سبتمبر.
وتناولت الجريدة بالتحليل أيضًا الأسباب التي تمنع الفقراء والمهاجرين الفرنسيين من المشاركة في الاضطرابات القائمة في فرنسا على الرغم من كونهم من فجر الاضطرابات التي شهدتها البلاد قبل أشهر 6.
ومن (نيويورك تايمز) نطالع تقريرًا يشير إلى أن الجزائر أصدرت أمرًا بحظر نشاط الجمعيات التبشيرية التي كانت تريد أن تعمل في الجزائر.
المسلمون حول العالم
تناولت (كريستيان ساينس مونيتور) في تقرير لها الاحتجاجات التي تقوم بها جماعتان في الهند من أجل مكافحة التمييز في المجتمع الهندي، وتقول الجريدة إن هاتين الجماعتين تتبعان أسلوبًا واحدًا يبعد عن العنف ويلتزم الاحتجاجات السلمية، ومن هاتين الجماعتين الجماعة التي تتزعمها الهندوسية "ميهدا باتكار" التي تحارب من أجل حقوق الأقليات وبخاصة الأقلية المسلمة.
ويتناول التقرير مجموعة من الأعمال الأخرى للجماعة، إلى جانب موقف مسلمي الهند منها، ويقول التقرير إن الجماعة الإسلامية في الهند التي تعتبر حزبًا سياسيًّا إسلاميًّا تساند عمل هذه الجماعة على الرغم من الشكوك في مدى قدرة نجاحها على العمل في مناخ من العنف والطائفية وبخاصة في الأوساط الهندوسية، إلا أنَّ أعضاء في الجماعة الإسلامية يقولون إنهم سوف يستمرون في دعمها على اعتبار أنها نموذج جيد في العمل السلمي للدفاع عن حقوق الأقلية الإسلامية.
ومن موقع (ترانزيشن أون لاين) التشيكي، أشار تقرير إلى أن المحاكم البوسنية لا تزال غير مؤهلة من أجل معالجة قضايا جرائم الحرب التي ارتكبت في البلقان ضد المسلمين في البوسنة؛ وذلك بعد الجدل القائم حول إمكانية أن تكون محكمة جرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة غير قادرة على التعاطي مع هذه الجرائم التي يشير التقرير إلى أنها أحد الملفات التي ينبغي العمل على التصدي لها في أوروبا.
متفرقات صحفية عالمية
بعض الملفات الأخرى كانت في الصحافة العالمية، فقد أشار موقع (أفغان إسلاميك بريس) الأفغاني إلى أن حركة طالبان الأفغانية قد حذَّرت سائقي الشاحنات من العمل في مجال نقل المؤن إلى قوات الاحتلال الأجنبية العاملة في أفغانستان، كما أشار التقرير إلى أن مقنعين استولوا على بعض المواد من مكتب منظمة غير حكومية في إقليم هلمند بالبلاد.
وفي الحالة السياسية الإيطالية، ذكر تقرير في (كورييرى ديلاسيرا) الإيطالية أن المرشح لرئاسة الوزراء الإيطالية رومانو برودي قد هاجم رئيس الوزراء الحالي سيلفيو بيرلسكوني داعيًا إياه إلى مناظرة سياسية جديدة.
(لوموند) الفرنسية تابعت الشأن الأفريقي وكان الجديد فيه هو إعلان السياسي السنغالي إدريس سيك ترشيح نفسه لرئاسة الدولة التي تعتبر واحدة من الديمقراطيات الأفريقية الحقيقية التي تبعد عن الواقع السياسي الأفريقي المضطرب دومًا.
ومن أستراليا، تناولت (سيدني مورنينج هيرالد) الأسترالية تقريرًا عن الجريمة التي وقعت في أحد السجون الأسترالية والتي أثارت قلق الأجهزة الأمنية بهروب أحد السجناء الخطرين على الرغم من ورود تحذيرات بإمكانية محاولته الهروب، وهو ما أثار قلق الأستراليين؛ نظرًا لحساسية الملف الأمني في هذه البلاد التي لها قوات في العراق ما يجعلها عرضةً للعمليات المسلحة.